ـ [البدر المنير] ــــــــ [17 - 11 - 02, 11:23 م] ـ
قال تعالى في سورة فاطر
قوله فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ
أليست بالتاء المربوطة؟ وهل الرسم العثماني يخالف اللغة رسمًا؟
قال تعالى
ما إعراب: هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا؟ مضمومٌ بين منصوبين؟!
ـ [حارث همام] ــــــــ [18 - 11 - 02, 12:34 ص] ـ
بالنسبة للآية الأولى ففي المصاحف العثمانية كلمات خرجت عن الأصل وكتبت بالتاء بدلًا عن الهاء عند الوقف عليها ابتلاءا أو اختبار كضيق نفس أو تعليم أو نحو ذلك يوقف عليها بالتاء عند رواية حفص و من وافقه من الأئمة.
فالمفتوحة عندهم إشارة إلى نطقها تاء عند الوقف عليها، وهذا في ست عشرة كلمة هي:
رحمة - نعمة - امرأة - سنة - لعنة - غيابة - معصية - بقية -قرة - فطرة - شجرة - جنة - ابنة - بينة - جمالة - كلمة
هذه الكلمات الست عشرة كثير منها رسم في المصاحف العثمانية أحيانا بالتاء وأحيانا بالهاء
وقد جمع الامام ابن الجزري رحمه الله هذه الأحكام في ابيات سبعة نذكرها فيما يلي
ورحمتا الزخرف بالتا زبره
الاعراف روم هود كاف البقرة
نعمتها ثلاث نحل ابرهم
معا أخيرات عقود الثان هم
لقمان ثم فاطر كالطور
عمران لعنت بها والنور
وامرأت يوسف عمران القصص
تحريم معصيت بقد سمع يخص
شجرت الدخان سنت فاطر
كلا والانفال وحرف غافر
قرت عين جنت في وقعت
فطرت بقيت وابنت وكلمت
أوسط الأعراف وكل مااختلف
جمعا وفردا فيه بالتاء عرف
وكذلك أشار البيت الأخير إلى إشارة التاء أحيانًا إلى أنه قد تكون هناك قراءة بالجمع
ـ [حارث همام] ــــــــ [18 - 11 - 02, 01:07 ص] ـ
أما الآية الأخرى فقوله (هدى ونور) مرفوع بالظرف لكون الجملة أتت حالًا وهذا مذهب سيبويه والأخفش وقولهم فيه قولًا واحدًا.
فعندهم أن الأسماء ترتفع بالظرف إذا جرى صلة الموصول أو حالًا لذي حال أو صفة لموصوف أو معتمدًا على الهمزة أو تكون لاسم إن أو المصدر.
فيكون قوله: (وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور) الظرف (فيه) مع ما بعده في موضع حال. فإذا كان كذلك كان متعلقًا بمحذوف كأنه: مستقرًا فيه هدى ونور. وهذين رفعا لما تقدم
ثم عطف على جملة أخرى هي: ومصدقًا لما بين يديه.
فمصدقًا له حكم الحال.
ـ [البدر المنير] ــــــــ [21 - 11 - 02, 07:01 م] ـ
جزاك الله خيرًا يا شيخ حارث همام،،