ـ [أبو عبد العزيز] ــــــــ [10 - 02 - 03, 12:27 ص] ـ
الصحيح:
هو ما اتصل سنده إلى المعصوم (ع) بنقل العدل الإمامي عن مثله في جميع الطبقات حيث تكون متعدّدة و إن اعتراه شذوذ.
المصادر من كتب الشيعة: الرعاية في علم الدراية، ص 77؛ وصول الأخيار، ص 93؛ الرواشح السماوية، ص 40 (الراشحة الاُولى) ؛ الوجيزة، ص 5؛ جامع المقال، ص 3؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني) ، ص 458؛ توضيح المقال، ص 244.
قال أبو عبد العزيز: هؤلاء ليس مذهبهم باطل فحسب بل وإنما هؤلاء وأقولها بالعامية (أكبر حرامية) .
أما عن لفظ الصحابي عندهم ففيه يقولون:
الصحابي: (من الألفاظ المستعملة في كتب الرجال، و لا تفيد مدحًا ولا ذّما) .
المصدر الشيعي: كتاب مقباس الهداية في علم الدراية، ج 3، ص 49.
قال أبو عبد العزيز: الويل كل الويل من تعرض للصحابة ونقص من قدرهم، وإن كان لفظ الصحابي (الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم) لا يعد مدحًا ولا ذمًا!!!
ماذا عساي أن أقول، أقول: لا بارك الله في صحبة من قال هذا.
وحسبي الله ونعم الوكيل.