فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3050 من 67893

ـ [العوضي] ــــــــ [14 - 11 - 02, 01:13 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني الكرام في البداية بارك الله في كل من ساعدني في موضوعي السابق

والا أريد المساعدة في موضوعان وهما

1 -يذهب القائلون في الآيات والأحاديث الموهمة للتشبيه بإثبات الصفات البشرية على الله عزوجل ويستدلون على كلامهم بحديث الجارية والمطلوب منك

أ- ذكر الحديث -ب-رأي علماء الحديث في هذا الحديث

وأرجو على من يكتب الرد بأن يكتب لي إسم الكتاب ورقم الصفحة

والموضوع الثاني

هو في (المجاز) عند من أجازوه وعند الذين لم يجيزوه والرجاء كتابة اسم الكتاب ورقم الصفحة لكي أرجع له

وبارك الله في الجميع

أخوكم في الله: أبوخطاب العوضي

ـ [أبو خالد السلمي] ــــــــ [14 - 11 - 02, 09:54 م] ـ

أخي الكريم العوضي

أولا: صياغة السؤال الأول بالطريقة التي أوردتها صياغة خاطئة، ولعلك نقلت السؤال عن جهمي أو معتزلي أو أشعري، ولم تتفطن لما فيه من خبث، وذلك أنه ليس في كتاب الله آيات موهمة للتشبيه، فأي مسلم سليم الفطرة لا يمكن أن يتوهم من آيات الصفات التشبيه، وإنما يتوهمه من تدنست فطرتهم بدنس التعطيل والتأويل، ثم إن السلف الصالح الذين يستدلون بحديث الجارية لا يثبتون لله تعالى صفات بشرية - تعالى الله - وإنما يثبتون ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من صفات إلهية كريمة تليق بجلاله ليست كصفة المخلوق، وهؤلاء الأشاعرة الضلال يثبتون لله تعالى سبع صفات، فلماذا لا يسمونها صفات بشرية؟ أليس البشر يتصفون بالسمع والبصر والقدرة والإرادة والحياة والعلم والكلام بنص القرآن؟ ولكنهم سيقولون لك عندما وصفنا بها الله تعالى أردنا بها معنى يليق بكمال الله ولم نرد المعنى اللائق بعجز البشر وضعفهم، ونحن نقول لهم كذلك نحن عندما نثبت لله تعالى اليد والأصابع والأنامل والقدم والساق والعين والوجه والمحبة والغضب والعلو والنزول إلى السماء الدنيا والمجيء والإتيان وجميع ما ثبت في الكتاب والسنة أردنا بها معنى يليق بكمال الله ولم نرد المعنى اللائق بعجز البشر وضعفهم.

ثانيا:

حديث الجارية حديث صحيح لا يطعن فيه إلا أهل البدع والأهواء ليعطلوا صفات الرب سبحانه وقد رواه مسلم في صحيحه الحديث رقم 836 كتاب المساجد باب تحريم الكلام في الصلاة، ورواه أيضا مالك وأحمد والنسائي وأبو داود وغيرهم

قال الإمام مسلم:

حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح وأبو بكر بن أبي شيبة وتقاربا في لفظ الحديث قالا حدثنا إسمعيل بن إبراهيم عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال

بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم فقلت وا ثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية وقد جاء الله بالإسلام وإن منا رجالا يأتون الكهان قال فلا تأتهم قال ومنا رجال يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم قال ابن الصباح فلا يصدنكم قال قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشاة من غنمها وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون لكني صككتها صكة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي قلت يا رسول الله أفلا أعتقها قال ائتني بها فأتيته بها فقال لها: أين الله؟ قالت: في السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة

حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد نحوه

ثالثا:

مسألة المجاز يمكنك الرجوع فيها إلى الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة لابن القيم رحمه الله، إلى الفصل الذي تكلم فيه عن الطاغوت الثالث من طواغيت الجهمية والمعطلة وهو المجاز، وكذا إلى كتاب منع جواز المجاز في آيات الكتاب المنزل للتعبد والإعجاز للعلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله.

ـ [العوضي] ــــــــ [15 - 11 - 02, 12:25 ص] ـ

جزاك الله خير اخي الكريم

اخي السؤال لما انقله عن اشعري ولا معتزلي

ولكن أعطي السؤال لنا على أن هذا السؤال للذين يقولون بهذا الشيء من تأويل وتشبيه .. الخ ويستدلون بهذا الشيء ونحن نريد الرد عليهم

وبارك الله فيك على هذه الفائدة الطيبة وعلى اسماء الكتب

أخوك في الله: أبوخطاب العوضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت