ـ [محمد الأمين] ــــــــ [26 - 12 - 02, 09:56 م] ـ
أم أنه يعتبر أن كلا ما ليس في مسنده لا أصل له؟
ـ [ابن المنذر] ــــــــ [27 - 12 - 02, 05:13 م] ـ
حديث أم حبيبة مرفوعًا (من مسَّ فرجه فليتوضأ) انظر المنتقى للمجد ابن تيمية رقم (329) وتلخيص الحبير (1/ 124) .
ـ [ابن المنذر] ــــــــ [28 - 12 - 02, 08:53 ص] ـ
من الأحاديث مما أذكر؛
حديث أم حبيبة مرفوعًا (من مسَّ فرجه فليتوضأ) انظر المنتقى للمجد ابن تيمية رقم (329) وتلخيص الحبير (1/ 124) .
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [28 - 12 - 02, 09:00 ص] ـ
أخي الحديث في مسند أحمد!!
وأنا سؤالي عن حديث صححه أحمد ولم يخرجه في مسنده.
ـ [ابن المنذر] ــــــــ [28 - 12 - 02, 09:16 ص] ـ
أخي محمد الأمين بارك الله فيه وفي علمه:
أين أجده في المسند، من فضلك أحل عليه بـ (الجزء / الصفحة) !!!
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [28 - 12 - 02, 09:19 ص] ـ
مسند أحمد طباعة قرطبة:
ج5 ص195
ج6 ص406
ـ [ابن المنذر] ــــــــ [28 - 12 - 02, 09:28 ص] ـ
أخي أثابك الله:
هل من الممكن أن تحيل لي على طبعة الميمنية، فإن فعلتَ أكن لك من الشاكرين.
[طبعة قرطبة ليست في حوزتي الآن، والحديث من رواية أم حبيبة لم أجده حتى الآن]
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [28 - 12 - 02, 10:21 ص] ـ
عذرًا لم أنتبه إلى أنك تتكلم على رواية أم حبيبة بينما أنا تكلمت على روايتي زيد بن خالد وبسرة بنت صفوان
لكن هذا الإستدارك -على ما فيه من فائدة علمية- فيه ما فيه. إذ أن أحمد قد اخرج الحديث عن صحابي وصحابية، فإن جاء الحديث عن صحابي آخر فهذا لا يعني أنه ضعيف. فقد يصحح المتن لكثرة طرقه وشهرته.
ـ [ابن المنذر] ــــــــ [28 - 12 - 02, 02:28 م] ـ
أخي بارك الله فيك،،، هنا أمران لابد من ذكرهما:
الأمر الأول / قد كنت متأكدًا أنك لن تجده، لكن من سيما أهل العلم وطلابه التأني وعدم الاستعجال في رد أو تخطئة كلام الآخرين.
الأمر الثاني / ما فائدة قولك (لكن هذا الإستدارك -على ما فيه من فائدة علمية- فيه ما فيه. إذ أن أحمد قد اخرج الحديث عن صحابي وصحابية، فإن جاء الحديث عن صحابي آخر فهذا لا يعني أنه ضعيف. فقد يصحح المتن لكثرة طرقه وشهرته) !!!
فأنت لم تسأل إلا عن:
أم أنه يعتبر أنَّ كلاما ليس في مسنده لا أصل له؟
وانظر الرابط:
فالمهم إذن أنَّ الإمام أحمد قد صحح الحديث وهو ليس في مسنده، وهذا هو محل النزاع [أقصد النقاش] . وجزاك الله خيرًا ..
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [30 - 12 - 02, 10:25 ص] ـ
ليس هذا محل النزاع لأن أصل الحديث أخرجه أحمد، وهو لم يدع استيعاب كل طرقه الصحيحة. وما زلت أبحث عن حديث صححه أحمد ولم يخرجه في مسنده.
ـ [ابن المنذر] ــــــــ [01 - 01 - 03, 04:40 م] ـ
أولًا/ من قال من الأئمة بأنَّ كل ما ليس في المسند فليس بصحيح أو لا أصل له؟!! وهل نسب أحد إلى أحمد أنه قال هذه المقولة؟
ثانيًا/ قولك: [لأن أصل الحديث أخرجه أحمد، وهو لم يدع استيعاب كل طرقه الصحيحة] فيه غرابة!!
* وهل يقال: إنَّ أحمد - أو غيره من المتقدمين - إذا صحح حديثًا ما، فيلزم منه أنه يصحح كل حديث ورد بمعناه وإنْ لم ينصَّ عليه؟
.إن كان الجواب بـ (نعم) ، فلا تخفى تلك الأحاديث الكثيرة التي يصححها الأئمة من رواية صحابي، ويضعفون ما كان في معناها من رواية صحابة آخرين.
.وإن كان الجواب بـ (لا) ، فهل سيقال لهذا المجيب: وهل ادعى أحمد استيعاب طرق كل حديث صحيح!!.
.وعلى كلا الجوابين بـ (نعم، ولا) يقال أيضًا: فما الفائدة من تصحيح أحمد لحديث أم حبيبة إذن؟!!!
ثالثًا / ويلزمك أيضًا أنْ تقول:"إنَّ الإمام أحمد لا يضعِّف حديثًا خارج مسنده، ويكون معناه موجودًا (في المسند) من رواية صحابي آخر، لأنه قد صحح المتن بوضعه في المسند؟!!"
رابعًا / ما الذي يدريك أنَّ أحمد قد صحح حديث أم حبيبة بكثرة طرقه أو شهرته؟!!! هل نصَّ هو على ذلك؟ أو أشار إليه أحد الأئمة عنه، أو إلى شيئ من منهجه في ذلك؟!!
خامسًا / أنَّ الأصل في كلام الأئمة المتقدمين - ومنهم الإمام أحمد - على الأحاديث؛ أنهم يصححون الحديث لذاته، لا لأمرٍ آخر - إلا أنْ ينصوا على ذلك، أو يشيروا إليه -.