فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3010 من 67893

رؤيةٌ شرعيةٌ في الحوارِ مع أهلِ الكتابِ / بحث قيم(للتحميل)

ـ [عبد الله زقيل] ــــــــ [12 - 11 - 02, 01:34 ص] ـ

الحمد لله وبعد؛

وضع موقع"الدرر السنية"http://www.dorar.net في جديد الموقع بحثا بعنوان"رُؤْيَةٌ شَرْعِيَّةٌ في الجِدَالِ والحِوارِ مع أهْلِ الكِتَابِ"من تأليف"الشريف محمد بن حسين الصمداني"وراجعه وقدم له الشيخ علوي بن عبدالقادر السقاف.

وقد حوى الكتاب فوائد ومباحث طيبة في مسألة الحوار والجدال مع أهل الكتاب من منظور شرعي مبني على الكتاب والسنة، ومن باب نشر هذا البحث والاستفادة مما فيه أحببت أن أضعه بين أيديكم، أسأل الله أن ينفع به.

وسأضع تقديم الشيخ علوي السقاف، وكذلك مقدمة المؤلف الشريف محمد بن حسين الصمداني - جزاه الله خيرا -.

رُؤْيَةٌ شَرْعِيَّةٌ في الجِدَالِ والحِوارِ مع أهْلِ الكِتَابِ

راجعه وقدم له

الشيخ علوي بن عبدالقادر السقاف

تأليف

الشريف محمد بن حسين الصمداني

تقديم

الحمد لله الذي أمر وأوجب جدال الكفار ومحاورتهم بقوله:"وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" [سورة النحل 16/ 125] والقائل:"وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ" [سورة العنكبوت 29/ 46] والصلاة والسلام على نبي الهدى والرحمة الذي امتثل لأمر الله وجادلهم في مكة والمدينة وفي حال القوة والضعف وفي السلم والحرب وأمر بذلك وسماه جهادًا فقال عليه الصلاة والسلام: (( جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ) )رواه أحمد وغيره. قال ابن حزم -رحمه الله- (( وهذا حديث غاية في الصحة وفيه الأمر بالمناظرة وإيجابها كإيجاب الجهاد والنفقة في سبيل الله ) )، وهذا الواجب قد فرَّط فيه كثيرٌ من الدعاة والمصلحين، ففي الوقت الذي نجد فيه دعاة التقريب بين الأديان ودعاة العصرانية ينشطون لذلك ويعقدون الندوات والمؤتمرات تارة باسم التعاون وأخرى باسم التسامح والتعايش وثالثة لتحاشي النزاعات وصدام الحضارات - زعموا - وغير ذلك من التُرَّهات؛ في الوقت نفسه نجد تقاعسًا كبيرًا وعزوفًا من دعاة الحق عن هذا النوع من الجهاد وأحسنهم حالًا من اهتم بدعوة أهل الكتاب - وفي هذا خيرٌ كبير - مع أن دعوة أهل الكتاب والمشركين ليست هي جدالهم ومحاورتهم وما يُدرأ من المفاسد والشرور بالجدال لا يمكن درؤه بمجرد الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة التي أُمرنا بها، قال شيخ الإسلام - رحمه الله - (( أما الجدلُ فلا يدعى به، بل هو من باب دفع الصائل؛ فإذا عارض الحق معارض جودل بالتي هي أحسن ) )والله عز وجل قد يدفع بالحجة واللسان ما لا يدفعه بالسنان قال العلامة ابن حزم - رحمه الله: (( ولا غيظ أغيظ على الكفار والمبطلين من هتك أقوالهم بالحجة الصادعة وقد تهزم العساكر الكبار والحجة الصحيحة لا تغلب أبدًا فهي أدعى إلى الحق وأنصر للدين من السلاح الشاكي والأعداد الجمة ) ).

وما أحوج من أراد أن يتصدى لهذا النوع من الجهاد أن تكون له رؤية شرعية يتسلح بها في جهاده لأعداء الله، هذا وقد تكفل أخونا الفاضل الشريف محمد بن حسين الصمداني بإيضاح هذه الرؤية من خلال كتابة هذا البحث الموسوم بـ (( رؤية شرعية في الجدال والحوار مع أهل الكتاب ) )وقد قرأته و وجدته بحثًا قيمًا يجدر بمن تصدى للحوار مع أهل الكتاب أن يستفيد منه وقد ذكر فيه مؤلفه - جزاه الله خيرًا - مباحث مهمة استوقفني منها الشرط الأول من شروط المحاور المسلم ولوازمه وهو الأهلية وإعطاء الإسلام حقه من النصرة والبيان ومن لوازم هذا الشرط - كما ذكر:

1 -العلم والعدل.

2 -معرفة ما ينكي وينجع في رد صيال الخصم وجداله.

3 -الصدع بالحق والجهر به.

وقد علمت أنه أطلعه على عددٍ من المشايخ الفضلاء وطلاب العلم فاستحسنوه.

أسأل الله عز وجل أن يجزي الباحث خير الجزاء، وأن يرزقنا وإياه الإخلاص في أقوالنا وأعمالنا وأن ينصر جنده ويعلي كلمته إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

** أقوال ابن تيمية وابن حزم منقولة من أصل البحث فليرجع إليها

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أمَّا بعد:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت