ـ [أبو عبد الله الروقي] ــــــــ [13 - 11 - 02, 06:12 م] ـ
إنّ ممّا ينبغي لقارئ القرآنِ أن يَعرِفَه: ما يَشيعُ مِن أخطاءٍ و لُحونٍ جليّةٍ أو خَفيّة ... وإنّ من تلك الأخطاء: ما يَقَعُ فيه كثيرٌ من القُرّاءِ بل ونسمعهُ من بعض الأئمّة من تَسكين ما حَقّهُ التحريك .. وأضرِبُ مِثالَينِ لِتوضيحِ ذلك ... فأقول ـ وبالله التوفيق ـ:
المِثالُ الأوّل: تسكينُ الهاءِ في لَفظةِ (هو) و (هي) إذا سُبِقت بواوٍ أو فاءٍ فَتُقرأُ: (وَهْوَ) , (وَهْيَ) .. وهذا خَطأٌ على مذهب عاصمٍ وابنِ كثيرٍ وابنِ عامرٍ وحمزة فإنّها عندهم مُحَرّكةٌ بالضمّ في: (وهُو) ، والكسرِ في (وَهِيَ) ، وأمّا الكسائي وأبو عمرو فإنّهما يُسكِنانِ الهاء، واختُلِفَ عن نافعٍ في ذلك .. 0
والمِثالُ الآخر: تَسكينُ لامِ التعليل في مواضعَ كثيرة: كما في قولِهِ تعالى في سورة إبراهيم:"هَذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ 52".. وقولِهِ تعالى في سورة آل عمران:"وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ 154 وغيرها ... فإنّ الواجبَ قراءة تلك اللامات في ولينذروا) و (ليعلموا) و (لِيَذّكر) و (ليبتلي) و (ليمحّصَ) .. ونحوها بالتحريكِ بالكسر فهي لامات تعليلٍ وليست لاماتِ أمر."
وخِتامًا أشيرُ إلى ما بَحَثَهُ الأخُ الفاضلُ مما يُتَمّم هذه الإشارات فيما يتعلّق بنوعٍ آخر من الأغلاط وهو على هذا الرابط:
ـ [راشد] ــــــــ [14 - 11 - 02, 12:01 ص] ـ
جزاك الله خيرًا
ـ [هيثم حمدان] ــــــــ [14 - 11 - 02, 02:52 ص] ـ
أحسن الله إليك وبارك فيك أبا عبدالله.
اللهمّ يسّر لنا الإقبال على كتابك الكريم: تلاوةً وحفظًا وفهمًا وتطبيقًا.
ـ [أبو عبد الله الروقي] ــــــــ [14 - 11 - 02, 10:39 ص] ـ
الأخوين الفاضلين / راشد، وهيثم حمدان ... وفيكما بارَكَ اللهُ .. وأحسَنَ إليكُما
ـ [أبو عبد الله الروقي] ــــــــ [15 - 11 - 02, 02:44 م] ـ
وممّا هو قريبٌ من ذلك: ما يُقلقَلُ من الحروف في آخرِ الآي وهو ليس من حروف القلقلة (قطب جد) .. وهذا يقَعُ كثيرًا .. ومُلاحَظتُهُ دقيقةٌ أحيانًا .. كما في الوقوفِ على آخر آي سورة الكوثر و الناس وغيرها ..
ـ [حارث همام] ــــــــ [17 - 11 - 02, 12:01 م] ـ
ومن الأحرف التي قل أن تجد إمامًا يتقن الوقوف عليها الضاد.
فتاليها إما أن يقلقل أو يزيد في الحرف نفسًا، ولا يسلم إلاّ القليل!
ـ [بشير أحمد بركات] ــــــــ [18 - 11 - 02, 10:11 ص] ـ
ومما سمعته البارحة في صلاة القيام وهو من اللحون الخفية
وقوف القارئ على كلمة: لكنّ المشددة بمقدار حركة واحدة على النون كما يوقف على مثيلتها في الرسم: لكن المخففة نونها
والعجيب أنني صليت في مسجد آخر فسمعت نفس اللحن من إمام آخر
أخوكم