ـ [أبو مصعب الجهني] ــــــــ [07 - 01 - 03, 09:18 م] ـ
قال _ رحمه الله _ في كتاب الأذكار ص 385
بالقيام، فالذي نختاره أنه مستحبّ لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف أو ولاية مصحوبة بصيانة، أو له ولادة أو رحم مع سنّ ونحو ذلك، ويكون هذا القيام للبِرّ والإِكرام والاحترام لا للرياء والإِعظام، وعلى هذا الذي اخترناه استمرّ عمل السلف والخلف، وقد جمعت في ذلك جزءًا جمعت فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدّالة على ما ذكرته، ذكرت فيه ما خالفها وأوضحت الجواب عنه، فمن أشكل عليه من ذلك شيء ورغب في مطالعة ذلك الجزء رجوت أن يزول إشكاله إن شاء اللّه تعالى، واللّه أعلم اهـ
فهل طُبع هذا الجزء أم لا؟
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [07 - 01 - 03, 09:26 م] ـ
نعم طبع اخي الكريم.
ـ [ابو عبدالله الرفاعي] ــــــــ [08 - 01 - 03, 12:28 ص] ـ
نعم تم طبعه تحت اسم(الترخيص بالقيام لذوي الفضل والمزية من
أهل الإسلام)
ـ [أبو مصعب الجهني] ــــــــ [08 - 01 - 03, 01:35 ص] ـ
جوزيتما خيرا
وكنت سأسأل عن الاسم الذي طُبع به
لكنّ _ ابن العم _ قد أجاب
فجزاكما الله خيرا