فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5714 من 67893

أين أجد تخريجًا لأحاديث الرؤية وتفسير الزيادة: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة

ـ [عبد السلام هندي] ــــــــ [15 - 03 - 03, 08:47 م] ـ

وجزاكم الله خيرا

ـ [ابو الوفا العبدلي] ــــــــ [15 - 03 - 03, 09:44 م] ـ

راجع كتاب الرؤية لابن النحاس , وكتاب الرؤية للدارقطني.

والحديث الذي تسال عنه في مسلم.

ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [15 - 03 - 03, 10:23 م] ـ

{المسألة الأولى} : رؤية المؤمنين لربهم - جل ثناؤه، وتقدست أسماؤه - في الجنة:

(1) : قال الله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة، إلى ربها ناظرة) [سورة القيامة آية 22، 23]

§ قال ابن عباس - رضي الله عنهما:"تنظر إلى وجه ربها - عز وجل -" [[1] ].

§ قال عكرمة - رحمه الله:"تنظر إلى ربها نظرا" [[2] ].

§ وقال الحسن - رحمه الله:"تنظر إلى الخالق، وحق لها أن تنضر" [2]

§ وقال رجل للإمام مالك بن أنس - رضي الله عنه: يا أبا عبد الله، قول الله تعالى (إلى ربها ناظرة) ،يقول قوم إلى ثوابه؟!!

فقال الإمام مالك:"كذبوا، فأين هم عن قوله تعالى (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) [سورة المطففين الآية 15] [[3] ]."

(2) : قال الله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) [سورة يونس آية 26] .

الحسنى هي: الجنة، والزيادة هي: النظر إلى وجهه الكريم _ جل وتعالى -، فسرها بذلك رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - والصحابة من بعده:

u روى الإمام مسلم - رحمه الله - في صحيحه، عن صهيب - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه، فيقولون: ما هو؟، ألم يثقل موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويجرنا من النار؟، فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر إليه، ثم تلا:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) [[4] ].

u وكذلك فسرها الصحابة الكرام - رضي الله عنهم -، روى ذلك الإمام محمد بن جرير الطبري - رحمه الله في تفسيره، عن جماعة من الصحابة منهم: أبي بكر الصديق، وحذيفة، وأبي موسى الأشعري، وابن عباس رضي الله عنهم أجمعين [[5] ].

· (3) : قال الله تعالى: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) [سورة المطففين آية 15] قال الربيع بن سليمان: كنت ذات يوم عند الشافعي، وجاءه كتاب من الصعيد، يسألونه عن قوله عز وجل: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) ، فكتب: لما حجب قوما بالسخط دل على أن قوما يرونه بالرضا. قلت: أو تدين بهذا يا سيدي؟. فقال:"والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا" [[6] ].

· (4) : قال الله تعالى: (لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد) [سورة ق آية 3] .

قال الحافظ عماد الدين ابن كثير - رحمه الله: (وقوله تعالى"ولدينا مزيد"كقوله عز وجل"للذين أحسنوا الحسنى وزيادة"وقد تقدم في صحيح مسلم عن صهيب بن سنان الرومي أنها النظر إلى وجه الله الكريم) (4/ 290)

· (5) : وأما الاحاديث عن النبي - صلى الله عليه وآله - الدالة على الرؤية، الصريحة فيها فمتواترة، رواها أصحاب الصحاح والمسانيد والسنن، منها:

(1) : حديث جرير بن عبد الله - رضي الله عنه: قال: كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، قال: (إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا) [أخرجاه في الصحيحين] .

(2) : حديث أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري _ رضي الله عنهما: أن ناسا قالوا: يا رسول الله: هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟) . قالوا: لا يا رسول الله. قال: (فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟) قالوا: لا يا رسول الله. قال: (فإنكم ترونه كذلك) [أخرجاه في الصحيحين بطوله] .

(3) : حديث صهيب - رضي الله عنه - المتقدم في تفسير الزيادة، في الفقرة الثانية من هذا المبحث.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت