ـ [أبوحبيب2] ــــــــ [03 - 04 - 03, 11:04 م] ـ
المسألة الأولى: هل أذان أبي محذورة سنة؟
المسألة الثانية: ما معنى الترجيع المذكور في أذان أبي محذورة؟
المسألة الثالثة: في حالة كونه مشروع .... أيهما أفضل أذان بلال أم أذان أبي محذورة؟
المسألة الرابعة: هل من الممكن تطبيق أذان أبي محذورة في ظل وجود مكبرات الصوت؟ وعلى افتراض كونه الأذان الثاني من يوم الجمعةمثلًا.
المسألة الخامسة: هل يعتبر من هجر السنن ترك أذان أبي محذورة (في حالة كونه سنة مشروعة) والتأذين بأذان بلال؟
أود إفادتي بهذه المسائل ... أو دلالتي عن بحث في هذا الموضوع
وجزاكم الله خيرًا
ـ [طلال العولقي] ــــــــ [04 - 04 - 03, 02:08 ص] ـ
بارك الله فيك يا أخي
لعلك تراجع تتمة تفسير أضواي البيان للشيخ عطية محمد سالم رحمه الله فقد ذكر مبحثًا طويلًًا عن الأذان وأحكامه وستجد أجوبة على بعض أسئلتكم.
ـ [أبو خالد السلمي] ــــــــ [04 - 04 - 03, 02:12 ص] ـ
المسألة الأولى: هل أذان أبي محذورة سنة؟
الجواب: نعم سنة ولكن أذان بلال سنة أيضا وأنت مخير في فعل أيهما، فالاختلاف بينهما اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد، مثل القراءات القرآنية وأنواع صلاة الخوف وأنواع التشهد والاستفتاح ونحوها مما فعله النبي صلى الله عليه وسلم على أنحاء كثيرة وخيّر الأمة أن تفعل أي نوع شاءت.
المسألة الثانية: ما معنى الترجيع المذكور في أذان أبي محذورة؟
الجواب: معناه أنك بعد التكبير في أول الأذان تقول بصوت خفيض: أشهد ألا إله إلا الله مرتين ثم أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، ثم تجهر بأشهد ألا إله إلا الله مرتين ثم تجهر بأشهد أن محمدا رسول الله مرتين، ثم تواصل الأذان جهرا
المسألة الثالثة: في حالة كونه مشروعا .... أيهما أفضل أذان بلال أم أذان أبي محذورة؟
الجواب: هذه مسألة خلافية مشهورة، فالجمهور على أن أذان بلال أفضل لأنه الذي اختاره النبي صلى الله عليه وسلم لمسجده، وقد كان بلال يؤذن به حتى بعد أن فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة وعلم أبا محذورة أذانه، وخالف الأحناف فقالوا أذان أبي محذورة أفضل لأنه آخرهما فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم أبا محذورة أذانه ليؤذن به في المسجد الحرام لما فتح مكة، ولأنه أكثر كلمات، وأجيب بما تقدم من أن بلالا استمر على أذانه بعد فتح مكة فكلاهما إذن متأخر، والذي اختاره النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه أفضل، ومن العلماء من قال الأفضل التنويع بينهما، ولكن يجاب بأنه صلى الله عليه وسلم لم ينوع بينهما وهو لا يترك الأفضل.
المسألة الرابعة: هل من الممكن تطبيق أذان أبي محذورة في ظل وجود مكبرات الصوت؟ وعلى افتراض كونه الأذان الثاني من يوم الجمعة مثلًا.
الجواب: نعم
المسألة الخامسة: هل يعتبر من هجر السنن ترك أذان أبي محذورة (في حالة كونه سنة مشروعة) والتأذين بأذان بلال؟
الجواب: لا يعتبر ترك أحدهما انشغالا بالآخر هجرا للسنة فكلاهما سنة كما أسلفنا وأنت مخير بينهما، والله أعلم.
ـ [أبوحبيب2] ــــــــ [04 - 04 - 03, 12:40 م] ـ
الأخ الفاضل / طلال العولقي جزاك الله خيرًا
الأخ الفاضل / أبوخالد السلمي نفع الله بك و بعلمك
وهناك مسألة واقعة في جامعنا وهي:
أن إمام مسجدنا بين فينة وأخرى يحث الإمام على أذان أبي محذورة وخاصة في الأذان الثاني من يوم الجمعة لكن جماعة المسجد يمتعضون من ذلك .. بل وصل الحال ببعضهم أن يقول إن هذا الأمر بدعة .... ثم يقولون (اي العامة) : أنظروا للحرمين أو مساجد المشايخ لم نر فيهم أحد أذن بأذان أبي محذورة .... وهكذا
علمًا أن إمام المسجد تقريبا مع كل إذان بصيغة أبي محذورة ينبه الجماعة سواء فب بداية خطبة الجمعة أو بعد الانتهاء من الخطبة والصلاة ..
فهل في مثل هذه الحالة يحسن إصرار الامام على ذلك .. أم أنه يتوقف ويكتفي بأذان أبي محذورة
وسمعت بعض شباب المسجد يقولون أن الامام مخطئ وعليه أن يحدث الناس بما يعقلون .. والامام بذلك كأنه يتحدى جماعته ... الخ ما يقولون
أود افادتي بذلك وجزاكم الله خيرا
ـ [أبوحبيب2] ــــــــ [04 - 04 - 03, 12:44 م] ـ
الخطأ هو:
(( (( .. أم أنه يتوقف ويكتفي بأذان أبي محذورة ) ))
والصواب
(( (( .. أم أنه يتوقف ويكتفي بأذان بلال ) )))
ـ [خالد الشايع] ــــــــ [05 - 04 - 03, 09:57 ص] ـ
أخي أبو حبيب
للفائدة كلام الشيخ أبي خالد على الجادة
وللفائدة يوجد كتاب ماتع وفيه تحقيقات فيما تسأل عنه وهو كتاب(
الأذان)لأسامة القوصي.
نفعنا الله وإياك بذلك.
ـ [عبد العزيز سعود العويد] ــــــــ [06 - 04 - 03, 01:32 م] ـ
من السنة ترك السنة.
إذا كان العمل ببعض السنن يؤدي إلى التباغض والتبادر فتركها أولى ولا سيما ورود سنة من جنسها. ومراعاة أحوال الناس له دلائل كثيرة في كلام العلماء فمن ذلك مثلا: نص شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - على أن من صلى بقوم من الشافعية يقنتون بالفجر فإنه يقنت فيهم، ولو دعا إمامه أمن معه ولو كان لا يرى ذلك. وأيضا فقد ذكر المرداوي أنه تكره القراءة في الصلاة فيما خالف مذهب أهل البلد ولو كانت القراءة موافقة للمصحف العثماني وهو المذهب عند الحنابلة - رحمهم الله _.
وأظن أن الأدلة على ذلك كثيرة من كلام العلماء فاعتذر للشح في المثال.
تنبيه: لا ينبغي للإمام المدامة على التنبيه على أذان أبي محذورة كلما ارادوا أن يأذنوا به فإن هذا ليس من السنة كمن ينبه لصلاة التراويح أو صلاة الاستسقاء وهلم سحبا.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)