ـ [أحمد المطيري] ــــــــ [22 - 06 - 03, 12:59 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الإخوة: قال تعالى: لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله الآية
وقال تعالى (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعرمنه جلود الذين يخشون ربهم)
-أيها الإخوة / لاشك أن كتاب الله كله يهزالمسلم ويحرك قلبه حتى آيات الأحكام وليس فقط الآيات التي تتكلم عن الجنة والنارأو اليوم الآخر
ولكن لا بد أن يجدأحدنا لبعض الآيات تأثيرا في قلبه وعلى ايمانه أكثرمن غيرها فياترى ما الآية التي تهزك؟
وقد يقول قائل: وما الفائدة من هذا الموضوع؟
والجواب هو التفكيرالعميق بالآيات التي تأثربها الإخوة فلعلنا نتأثربها أيضا
وسأبدأ على بركة الله =
الآية التي أثرت في كثيرا ولاتزال كلما قرأتهاهي قوله تعالى:
(وقدمنا إلى ما عملوامن عمل فجعلناه هباءا منثورا)
الفرقان -3 2
ـ [الجامع الصغير] ــــــــ [22 - 06 - 03, 01:14 ص] ـ
في الجملة سورة التوبة، وبالأخص من قوله تعالى: يا أيها النبي جاهد الكفار واغلظ عليهم إلى قوله: لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلى يوم يلقونه إلا أن تقطع قلوبهم، والله عليم حكيم.
ـ [طلال العولقي] ــــــــ [22 - 06 - 03, 06:00 ص] ـ
قوله تعالى (وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون)
ـ [أبو عبد العزيز] ــــــــ [22 - 06 - 03, 06:31 ص] ـ
حقيقة لم يهزني كلام بشر .. ولا أدري لم ذلك!!
سمعت محاضرات وندوات ودورات وبلا شك فيها فائدة .. ولكن أجد أن الكتاب أفضل محاضر لي.
أما كتاب الله تعالى القرآن .. ففي بداية الأمر استحييت من نفسي أن أقرأه وكأني أقرأ كتاب بشر ..
فتعلمت التجويد على عدة شيوخ جزاهم الله خيرًا.
وجعلني التجويد أحس وأستشعر كلام الله تعالى.
وإن سألتني عن آية فصعب علي أخي أن أختار .. والحقيقة أردت أن أعطيك مثالًا من باب التفاعل مع الموضوع والاستذكار ..
في سورة مريم اقرأ الآيات التي فيها لغة الحوار بين إبراهيم عليه السلام وأبيه .. قال تعالى:
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (41) إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا (42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45)
هذه الآيات ومخاطبة إبراهيم عليه السلام لأبيه فيها كلمات اختصرت مفهوم الحياة والهدف الحقيقي من خلق الإنسان وأسلوب التعامل ما بين البشر ومع الشيطان والهداية وتقدير العلم والحياة ما بعد الممات وغير ذلك كثير.
والحمد لله رب العالمين.
ـ [أحمد الأزهري] ــــــــ [22 - 06 - 03, 06:53 ص] ـ
قوله تعالى في سورة الكهف:"قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا. الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا"
ـ [طويلب علم صغير] ــــــــ [22 - 06 - 03, 07:03 ص] ـ
قوله تعالى في سُورَة الْعَنْكَبُوت:"أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ"
ـ [ابن عبد البر] ــــــــ [22 - 06 - 03, 01:33 م] ـ
أخي الفاضل: هناك آية نحتاج نتدبرها ونقف معها لكن لا يكفي وقفة واحد بل مئات الوقفات ..
في سورة النمل آخر وجه في أعلى الصفحة يقول الله تبارك وتعالى (( (( من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ ىمنون * ومن جاء بالسيئة فكبّت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ) ))) فتأمل كلام ابن الجوزي فيها وتامل كيف سيئة واحدة كيف عملت بالإنسان ,, فيا لله كم فيها من عبرة .. ويالله لطفك ورحمتك يا أرحم الراحمين ..
ـ [أبو الفضل حمدي] ــــــــ [22 - 06 - 03, 09:39 م] ـ
الآية هي قوله تعالى {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون}
فلابد لكل إنسان مهما طال عمره من الرجوع إلى مولاه سبحانه وتعالى ليرى ما كسبته يداه وما قدم من خير أو من شر نسأل الله السلام والعفو والعافية
ـ [ابن أبي شيبة] ــــــــ [22 - 06 - 03, 11:38 م] ـ
كلام الله كله جميل ومؤثر، لا شك في ذلك
ولكن من الآيات التي هزتني كثيرا:
قوله سبحانه وتعالى:"يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد، وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد، هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ، من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب، ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود، لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد"
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)