فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8753 من 67893

ـ [أبو عاصم الشهراني] ــــــــ [21 - 07 - 03, 06:36 ص] ـ

هذه الأبيات نسبها القرافي لابن عمر - رضي الله عنهما - في رثاء أخيه عاصم بن عمر، ولم اتحقق من نسبتها:

فإن تك أحزان وفائض دمعة جرين دمًا من داخل الجوف منقعًا

تجرعتها في عاصم واحتسبتها فأعظم منها ما احتسى وتجرعا

فليت المنايا كن خلفن عاصمًا فعشنا جميعًا أو ذهبن بنا معًا

دفعنا بك الأيام حتى إذا أتت تريدك لم نسطع لها عنك مدفعًا

** وأما الفائدة من إيراد هذه الأبيات فهي:

أن من المراثي ما يكون حرامًا كالنواح، وذكر القرافي هذه الأبيات مثالًا للمراثي المباحة الخالية عن التحريم، وقال:"فهذا رثاء مباح لا يحرم مثله، وليس فيه ما يشير إلى التجوير، ولا تسفيه القضاء، بل أنه حزين متألم لميته، وكان يشتهي لو مات معه؛ فهذا أمر قريب لا غرو فيه".

[الفرق المائة من كتاب الفروق للقرافي] .

ـ [ابن فهيد] ــــــــ [24 - 07 - 03, 08:15 ص] ـ

جزاك الله خيرًا ...

وإلى المزيد من الفوائد ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت