فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9358 من 67893

مسئله محيره بالنسبة لي(( خاص لطلاب العلم ))

ـ [النووى] ــــــــ [22 - 08 - 03, 04:29 ص] ـ

هناك مسئله محيره

اذا رجل عاهد الله ان يترك هذا الذنب ولا يعود اليه ثم عاد لهذا الذنب

هل عليه كفاره؟

هل وقع في نفاق اعتقادي؟

علما مسئله ليس نذر او حلف يمين

وجزاكم الله خيرا

ـ [المقرئ] ــــــــ [22 - 08 - 03, 06:56 ص] ـ

أخي النووي وفقه الله: إجابة سريعة ونحن في عصر السرعة وما حداني بالإجابة إلا لما صارت محيرة لك:

قال العلامة ابن عثيمين: المعاهدة إن كنت معاهدا ربك فهي نذر إ. هـ

وعليه فإن النذر إذا كان للحظ على فعل شيء أو لتركه فإنه يجري مجرى اليمين عند شيخنا والخلاف معروف ومشهور في المسألة فمادام الشيخ يلحق هذا اللفظ بالنذر فيجري عليه أحكام النذر وهو ما ذكرته سابقا ولا شك أن الصورة التي ذكرتها وهي أنه عاهد الله لأجل ترك هذا الذنب فهو نذر من أجل الترك فعليه كفارة يمين

وقال تلميذه البار الشيخ خالد المشيقح: العهد إ'ذا أضيف إلى الله اختلف العلماء على قولين: أنه يمين وهو قول الجمهور

والثاني: أنه ليس يمينا إلا إذا نوى اليمين وهذا هو المصحح عند الشافعيةورجح الشيخ أنه يمين

وأما أنه داخل في النفاق الاعتقادي فلا.

هذا مالزم على عجل

محبك: المقرئ = القرافي

ـ [النووى] ــــــــ [22 - 08 - 03, 06:29 م] ـ

ولكن اليس نذر

هو مثلا تقول يارب اذا نجحت هذا العام اذبح شاة؟

ومعاهدة ليس كذلك؟

ومن يستطيع منكم اجابة الراجح

وجزاكم الله خيرا

ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [23 - 08 - 03, 08:28 م] ـ

كان يشكل علي كثير التفريق بين اليمين المؤكدة بالنذر ... والنذر المؤكدة باليمين ... ولكل حكم خاص وكثيرا ما يشكل علي سؤال البعض عن يمين مقاربة للنذر او نذر أكدها بيمين؟؟

حتى وقفت على كلام نفيس لابن القيم رحمه الله وقد سبقه شيخه ابن تيميه الى مثله .... لكن اورد ضابط التفريق عند ابن القيم حيث قال:

ما كان التزاما لله فهذا نذر.

ما كان التزاما بالله فهذا يمين.

هذا معنى كلامه .. وهو تفريق نفيس جدا وضابط مفيد وهو ينظر الى المنوى والناوى ... اكثر من اللفظ.

ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [23 - 08 - 03, 08:41 م] ـ

أما بالنسبة لما ذكرت فلا شك انه (نذر) ...

لانك التزمته لله .. وهو من جنس نذر المجازاة وهو اما مكروه اومحرم لكن يلزمك الوفاء به.

ـ [طالب علم صغير] ــــــــ [23 - 08 - 03, 10:45 م] ـ

تدارك أمرك بالكفارة والإستغفار ولا تنس سيد الإستغفار فسوف تجد في شروح المحدثين عليه ما يشفي الصدر ويزيل الهم والكرب ... وخصوصًا عند كلامهم على:

"... وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ..."

وراجع ما ذكره ابن القيم في المدارج و كذا شيخه ابن تيمية في بعض رسائله ...

وكذلك ماذكره تلميذ ابن القيم (ابن رجب) في جامع العلوم والحكم ... رحمنا الله وإياكم وإياهم أجمعين وغفر لنا أجمعين آمين.

ـ [النووى] ــــــــ [26 - 08 - 03, 07:01 ص] ـ

جزاكم الله خيرا اخواني الاحباب

علما طرحت المسئله لطلب العلم فقط

وبارك الله فيكم جميعا

ـ [طالب علم صغير] ــــــــ [27 - 08 - 03, 07:25 ص] ـ

أخي ...

أما عن سؤالك هل هو نفاق اعتقادي؟ فالجواب: لا بل عملي ...

لأنه جاء في خصال النفاق العملي المذكورة في الحديث الشريف ومنها".. وإذا عاهد غدر .."

ولكن اعلم عفا الله عني وعنك أن النفاق لا يخافه على نفسه إلا مؤمن ولا يأمنه إلا منافق ...

وكلنا ذوو خطأ , وخير الخطائين التوابون ...

وإن شيخ الإسلام رحمه الله يقول في كلام له نفيس: أن كل عاص لله فهو جاهل وإنما كان جاهلًا لنقص خوفه من الله إذ لو تم خوفه منه لم يعصه فكفى بخشية الله علمًا وكفى بالإغترار به جهلًا ...

وهذا الذي قرر ه الشيخ رحمه الله مأثور عن الصحابة رضي الله عنهم والتابعين رحمهم الله ...

و عدم الوفاء بالعهد وإن كان كاليمين كحالتك هذه ... فالحنث باليمين معصيه وفيها التوبة والكفارة كما قرره العلماء وفقهم الله وهو من جنس ظلم الإنسان لنفسه ...

وللفائدة أن الظلم على ثلاثة أقسام:

1 -ظلم العبد نفسه بالشرك.

2 -ظلم العبد نفسه بالمعاصي.

3 -ظلم العبد لغيره في نفس أو مال أوعرض.

فمن سلم من أنواع الظلم الثلاثة كان له الأمن التام والإهتداء التام.

ومن سلم من الظلم الأكبر ولم يسلم من النوعين الآخرين يحصل له من نقص الأمن والإهتداء على قدر ظلمه لنفسه وظلمه للعباد.

ومن لا يسلم من الظلم الأكبر لم يكن له أمن ولا اهتداء في الدنيا والآخرة ...

وهذه الفائدة ذكرها الشيخ ابن قاسم رحمه الله عند شرحه لقول الله تعالى:"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون"... هذا , والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت