ـ [أبو عبدالعزيز الطائي] ــــــــ [28 - 10 - 03, 05:10 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فمن المعلوم أن النسخ نقل من عبادة إلى عبادة
وحكم إلى حكم
لضرب من المصلحة
إظهارًا لحكمة الله تعالى وكمال مملكته
ولا خلاف بين العقلاء أن شرائع الأنبياء قصد بها مصالح الخلق الدينية والدنيوية.
والسؤال هو:
لو رجعت حال العباد -أو بعضهم- إلى ما كانت عليه قبل النسخ
وصار الأنفع لهم والموافق لمصلحتهم
هو ما كان أنفع لهم وموافقًا لمصلحتهم قبل النسخ
فهل لمجتهد أن يذهب إلى الإفتاء بالحكم المنسوخ؟
وهل لذلك ضوابط؟
وجزاكم الله خيرًا
والحمد لله