ـ [ثابت البناني] ــــــــ [23 - 12 - 03, 04:00 م] ـ
اسأل الاخوة الكرام عن قصة آبي عمرو بن العلاء وهي أن بعض المعتزلة جاء إلى أبى عمرو بن العلاء وقال له احب أن تقرأ قوله تعالى: (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا) (النساء: من الآية164) بنصب الله فقال أبو عمرو هب أني قرأتها كذلك فكيف تصنع بقوله تعالى: (وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ) (لأعراف: من الآية143) ، آمل من الاخوة إرشادي عن مرجع هذه القصة مسندة.قوله تعالى: (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا)
ـ [أبو خالد السلمي] ــــــــ [25 - 12 - 03, 02:34 ص] ـ
القصة أوردها الإمام ابن أبي العز الحنفي عن أبي عمرو بن العلاء أحد القراء السبعة في شرح الطحاوية 1/ 177
وتكررت هذه القصة على نحو مشابه مع أبي بكر بن عياش المعروف بشعبة الراوي عن عاصم أن أحدهم عرض القرآن عليه فقرأ عليه (وكلم الله موسى) بنصب لفظ الجلالة، فقال: ما قرأ هذا إلا كافر إني قرأت على الأعمش وقرأ الأعمش على يحيي بن و ثاب وقرأ يحيي على أبي عبد الرحمن السلمي وقرأ أبو عبد الرحمن على علي بن أبي طالب، وقرأ عليّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم (وكلم الله موسى) فرفع لفظ الجلالة، وهذا أورده ابن كثير في تفسيره 1/ 782 وعزاه إلى ابن مردويه وساق سنده هكذا: قال الحافظ أبو بكر بن مردويه حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان المالكي حدثنا مسبِّح بن حاتم حدثنا عبد الجبار بن عبد الله قال جاء رجل إلى أبي بكر بن عياش ... وأورد القصة.