ـ [أبو تيمية إبراهيم] ــــــــ [14 - 03 - 04, 07:46 ص] ـ
قال العز بن عبد السلام و هو يتكلم عن ترتيب المصالح و المفاسد في كلامٍ حسنٍ جدًّا يحسن الوقوف عليه لكل طالب علمٍ:( .. وكذلك قد يثاب الإنسان على أكله و نومه إذا قصد بهما التقوِّي على الطاعة، و على بعض المزاح إذا قصد به جبر الممزوح معه، و على ذلك يُحمل مزاح الأنبياء عليهم السلام.
فكم من راقدٍ على فراشه و هو سائر إلى الله بمقصده في ذلك، و كم من آكل و شارب و مازح و ملاعب = مقترب إلى الله بمقصده، و كم من راكع و ساجد و ناسك و عابد يظنُّ أنه مقبل على الله تعالى و هو هاربٌ منه، و سائر إليه و هو راحل عنه، و ذلك: لسوء مقصده م خبثِ طويَّته و فساد سريرته، فمنهم من يشعر بذلك و لكنه يتغاضى عنه، و منهم من يخفى عنه ذلك لعظم جهالته و فرط غباوته و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
فالسعيد كل السعد من جعل الكتاب و السنة دليله، فلن يضل من اهتدى بهما ... )إلى آخره، و هو طويل من ص 357 - 360 من كتابه النافع الماتع (شجرة المعارف و الأحوال و صالح الأقوال و الأعمال) - طبع بيت الأفكار - و كتابه هذا فيه من الاستنباطات ما يعزّ وجوده في كتابٍ.
ـ [أم صهيب] ــــــــ [14 - 03 - 04, 11:20 ص] ـ
جزاك الله خيرًا على التذكير بضرورة ملاحظة النية
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [23 - 08 - 10, 02:23 ص] ـ
جميل جدًا، بارك الله فيك، ونفع بك.
ـ [محمد بن صالح الصقري] ــــــــ [23 - 08 - 10, 04:17 ص] ـ
بارك الله فيك، ونفع بك.