ـ [أبو بكر الغزي] ــــــــ [25 - 05 - 04, 11:56 ص] ـ
أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: صورت الدنيا على خمس صور: على صورة الطير برأسه والصدر والجناحين والذنب، فالمدينة ومكة واليمن الرأس، والصدر مصر والعراق، والجناح الأيمن العراق، وخلف العراق أمة يقال لها واق، وخلف واق أمة يقال وقواق، وخلف ذلك من الأمم ما لا يعلمه إلا الله -تعالى. والجناح الأيسر السند، وخلف السند الهند، وخلف الهند أمة يقال لها ناسك، وخلف ذلك أمة يقال لها منسك، وخلف ذلك من الأمم ما لا يعلمه إلا الله -تعالى. والذنب من ذات الحمام إلى مغرب الشمس، وشر ما في الطير الذنب.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة -رضي الله عنه- قال: ذكر لي أن الأرض أربعة وعشرون ألف فرسخ، اثنا عشر ألفًا منه أرض الهند، وثمانية الصين، وثلاثة آلاف المغرب، وألف العرب.
مقتطف من مشاركة في ساحة حوار 'أنا المسلم'.
ـ [أبو بكر الغزي] ــــــــ [20 - 03 - 05, 01:17 ص] ـ
يُرفع.
ـ [أبو بكر الغزي] ــــــــ [17 - 05 - 05, 04:00 م] ـ
يُرفع.
ـ [عبد] ــــــــ [18 - 05 - 05, 04:13 ص] ـ
الأمر الأول: لا يستغرب ورود هذه الغرائب بل ورود الموضوعات في كتاب أبي الشيخ فهو مظنة لمثل هذه الآثار.
الأمر الثاني: نُقِل أن عبدالله بن عمرو 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قد أصاب يوم اليرموك زاملتين (أي ملفتين) من كتب أهل الكتاب، فكان يحدث منهما. وكان يحدث بما فهمه من حديث الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: {بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار} و راوي هذا الحديث هو عبدالله بن عمرو 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - (وهو في صحيح البخاري) ولذلك كان يروي بعض ما في كتبهم بناء على ما فهمه من كلام رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. ومعلوم الموقف من هذه القصص فلا تكذّب ولا تصدّق كما جاءت بذلك الأحاديث وإنما قد تذكر للإستئناس وخاصة إذا شهد لها أثر صحيح أو آية محكمة. ولكن إذا خالفت هذه القصص واقع الحال و عجّت بغرائب لا يقبلها العقل السليم فلا شك أن رفضها مقدم على مجرد عدم تصديقها أو تكذيبها وهذه من أمارات الحديث الموضوع التي ذكرها الأئمة كابن القيم في المنار وغيره وهذا فيما ينسب لرسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فما بالك فيما ينسب لكتبٍ حرّفت وبدّلت واشترى بها أصحابها ثمنًا قليلًا. والله أعلم.