فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17190 من 67893

ـ [التائبة إلى الله] ــــــــ [29 - 08 - 04, 11:16 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء في الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ قَالُوا بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِكُفْرِهِنَّ قِيلَ يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ قَالَ يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ)

السؤال:

عن المعنى اللغوي لكلمة العشير؟؟

أو بصيغة أخرى:

هل يُقصد في الحديث كفران المرأة لإحسان الزوج، أم يتعدى هذا إلى غيره كالأب والأخ والابن وغيرهم؟؟؟

ثم هل هذه الصفة صفة ثابتة في المرأة، كصفتي نقصان العقل و الدين؟؟

وليعذرني أهل الفضل منكم، إن أخطأت في طريقة عرضي للسؤال.

دعواتكم لنا، والسلام

ـ [أبو عبدالله النجدي] ــــــــ [30 - 08 - 04, 02:32 ص] ـ

فائدة: للجواب عن مثل هذا السؤال يُرجع عادةً إلى الكتب المؤلفة في"غريب الحديث"بالدرجة الأولى، ثم إلى كتب اللغة بعامة، وكتب لغة الفقهاء.

وقد طُبع من هذه الأنواع الكثير الطيب.

وفي غريب الحديث، للحربي [ (1/ 158) ] :

(قوله: ويكفرن العشير: الزوج عشير المرأة، لمعاشرة بعضهم بعضًا) اهـ.

وفي النهاية في غريب الأثر؛ لابن الأثير [ (3/ 240) ] :

(وفيه أنه قال للنساء: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، يريد الزوج، والعشير: المعاشر، كالمصادق في الصديق، لأنها تعاشره ويعاشرها، وهو فعيلٌ من العشرة: الصحبة) اهـ.

قلت: وتفسير العشير بالزوج مستفيضٌ في كلامهم ـ رحمهم الله ـ.

لكن ألمَحَ الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ إلى احتمال شمول اللفظ ما هو أعم من ذلك، فيشمل غير الزوج [فتح الباري (1/ 406) ] .

لكن: لا شك أن كفران الزوج أعظم وأشد من غيره، لما جاء من التغليظ في شأنه، ومن ذلك ما في الترمذي عن أبي هريرة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قال: (لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد؛ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) .

قال أبو عيسى ـ رحمه الله ـ: حديث أبي هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه.اهـ

والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت