ـ [أبوعبدالعزيزالمصري] ــــــــ [05 - 06 - 04, 01:42 ص] ـ
في صحيح البخاري عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ رضي الله عنها، أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ رضي الله عنه سأل رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ، كيف يأتيك الوحيُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (( أحيانًا يأتيني مِثْلَ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ وهو أَشَدُّه عليَّ، فَيَفْصِمُ عنِّي وقد وَعَيْتُ عنه ما قال، وأحيانًا يَتَمَثَّلُ ليَ المَلَكُ رَجُلًا فَيُكَلِّمُني فَأَعِي ما يقولُ ) ).
قالت عائشةُ رضي الله عنها: ولقد رأيتُه يَنْزِلُ عليه الوحيُ في اليومِ الشديدِ البَرْدِ فَيَفْصِمُ عنه وإنَّ جَبينَه لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا.
ذكر ابن حجر في فتح الباري 1/ 22 أنه من فوائد الحديث أن المسئول عنه إذا كان ذا أقسام يذكر المجيب في أول جوابه ما يقتضى التفصيل.
والسؤال: من أين تستفاد هذه الفائدة من هذا الحديث؟
وجزاكم الله خيرا
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [05 - 06 - 04, 01:53 ص] ـ
أحيانا
ـ [أبوعبدالعزيزالمصري] ــــــــ [06 - 06 - 04, 12:03 ص] ـ
بارك الله فيك يا شيخ عبد الرحمن ونفع بك
وقد راجعت شرح الحديث في الفتح فوجدت الحافظ ابن حجر أشار إلى رواية أخرجها البخاري في بدء الخلق (3215) وفيها: أن الحارث بن هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي؟ قال: (( كلُّ ذاك يأتي الملك، أحيانا في مثل صلصلة الجرس، فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وهو أشده علي، ويتمثل لي الملك أحيانا رجلا فيكلمني فأعي ما يقول ) ).
قال ابن حجر في الفتح 1/ 19: (( كلُّ ذلك يأتي الملكُ ) ). أي: كلُّ ذلك حالتان. فذكرهما.
فلعل الفائدة المذكورة مستفادة من قوله صلى الله عليه وسلم: (( كلُّ ذلك يأتي الملكُ ) ). وهذا إجمال يقتضي التفصيل المذكور بعده في الحديث. والله أعلم.
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [06 - 06 - 04, 06:07 م] ـ
جزاك الله خيرا على هذه الفائدة.