ـ [أبو حسين] ــــــــ [29 - 05 - 04, 09:23 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا هو نسب امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحقيقي وليس الذي يفتريه الرافضه فهم معروفين بالكذب والحقد على امير المؤمني عمر رضي الله عنه
أولا: اسمه ونسبه:
هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي. أبو حفص (1)
ثانيا: اسم أمه ونسبها:
هي حنتمه بنت هاشم بن المغيره بن عبدالله بن عمر بن مخزوم. وقيل حنتمه بنت هشام بن المغيره فعلى هذا تكون أخت أبي جهل وعلى الأول تكون أبنت عمه. قال أبو عمر ومن قال ذالك يعني بنت هشام فقد اخطأ ولو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل والحارث ابني هشام وليسا كذلك إنما هي أبنت عمهما لأنه هاشماَ وهشاما ابني المغيره أخوان. فهاشم والد حنتمه وهشام والد الحارث وأبي جهل وكان يقال لهاشم جد عمر (ذو الرمحين) .
وقال أبن منده: أم عمر أخت أبي جهل قال أبو نعيم: هي بنت هشام أخت أبي جهل وأبو جهل خاله. ورواه عن ابن إسحاق.
وقال الزبير: حنتما بنت هاشم فهي أبنت عم أبي جهل كما قال أبو عمر وكان لهاشم أولاد فلم يعقبوا. (2)
أما أم حنتمه: فهي الشفاء بنت عبد قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص وقد كان لهاشم بن المغيره ولد فلم يعقبوا. (3)
ثالثاَ: اسم الخطاب ونسبه:
هو الخطاب بن نفيل بن عبدا لعزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي. أمه حيه بنت جابر بن أبي حبيب الفهميه. وولد نفيل بن عبدالعزى: الخطاب بن نفيل, وعبد نهم (4)
لا بقيه له قتل في الفجار , وأمهما: حيه بنت جابر بن أبي حبيب , بن فهم و أخوهما لأمهما: زيد بن عمر بن نفيل. (5)
قلت: هذا هو نسب أميرالمؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصحيح
و ليس الذي يرويه الرافضة في كتبهم لان الرافضة معروفين بالكذب و الزندقة وحقدهم على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
1 -يلتقي نسب أمير المؤمنين مع الرسول صلى الله عليه وسلم في كعب
2 -أسد ألغابه ج 4 ص 137 - 138
3 -نسب قريش ص 301
4 -عبد نهم اسم رجل وهو أخو الخطاب
5 -نسب قريش ص 347
أما الأحاديث التي رواها المجلسي في بحار الأنوار في الجزء (31) صفحه (203) باب نسب عمر وولادته ووفاته وبعض نوادر أحواله وما جرى بينه وبين أمير المؤمنين صلوات الله عليه رقم (26) :
الحديث الأول الذي رواه قال:
1 -تفسير القمي: قال علي بن إبراهيم: ثم حرم الله عز وجل نكاح الزواني فقال: (الزاني لا ينكح إلا زانيه أو مشركه والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك حرم ذلك على المؤمنين) (1) وهو رد على من يستحل التمتع بالزواني والتزويج بهن وهن المشهورات المعروفات بذلك في الدنيا لا يقدر الرجل على تحصينهن.
و نزلت هذه الآية في نساء مكة كن مستعلنات بالزنا: ساره و حنتمه (2) و الرباب كن يغنين بهجاء رسول الله فحرم الله نكاحهن وجرت بعدهن في النساء من أمثالهن. (3)
أقول عندما رجعت إلى المصدر الذي أشار إليه (تفسير القمي) وجدت هذا السند هكذا (وفي رواية أبي الجار ود عن أبي جعفر ع) (4) ثم ذكر نفس الحديث السابق وانظر ماذا قال علماء الرافضة عن أبي الجار ود:
أ- قال الكشي في رجاله:
حكي أن أبا الجار ود سمي سرحوب ونسبت إليه السرحوبيه من الزيديه وسماه بذلك أبو جعفر ع وذكر إن سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر وكان أبو الجار ود مكفوفا أعمى , أعمى القلب.
وذكر بعض الأحاديث التي تدل على أن أبي الجار ود فاسق أعمى البصر والقلب (5)
ب- وقال العلامة الحلي:
زياد بن المنذرأبو الجارود الهمداني بالدال المهملة الخارقي بالخاء المعجمه بعدها ألف وراء مهملة و قاف و قيل الحرقي بالحاء المضمومة المهملة والراء والقاف الكوفي الأعمى التابعي زيدي المذهب واليه تنسب الجاروديه
1 -سورة النور آيه (3)
2 -ويقصد حنتمه أم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
3 -بحار الأنوار ج 31 ص 203
4 -تفسير القمي ج2 ص 95 - 96
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)