فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17579 من 67893

ـ [الدرة] ــــــــ [21 - 09 - 04, 04:55 م] ـ

مشايخي الكرام

أريد إجابة شافية عن هذا السؤال: أريد أن أعمل فهرس للآثار في البحث الذي أقوم به فهل المقصود بالأثر قول الصحابي فقط أم يدخل ضمن الآثار أقوال الأئمة كالشافعي وأحمد بن حنبل وغيرهم؟

سؤال آخر: هل إختصار كلمة (إلى آخره) تكتب (الخ) أم (إلخ) يعني بهمزة أم لا علماٍ أن جميع الرسائل الجامعية والكتب التي اطلعت عليها تكتب ها بدون همزة فما السبب؟

وجزاكم الله خيرًا

ـ [الدرة] ــــــــ [22 - 09 - 04, 06:22 م] ـ

في انتظار الرد عاجل لأهمية الموضوع بالنسبة لي

ـ [أبو غازي] ــــــــ [23 - 09 - 04, 02:16 ص] ـ

قال ابن حجر رحمه الله تعالى في نخبة الفكر:

"ثم الإسناد إما أن ينتهي إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تصريحًا أو حكمًا: من قوله, أو فعله, أ, تقريره. أو إلى الصحابي كذلك, وهو من لقي النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم مؤمنًا به ومات على الإسلام: ولو تخللت ردة في الأصح. أو إلى التابعين وهو من لقي الصحابة كذلك."

فالأول: المرفوع, والثاني: الموقوف, والثالث: المقطوع, ومن دون التابعي فيه مثله.

ويقال للأخيرين: الأثر ...""

قال في نزهة النظر:

(والثالث المقطوع) وهو ما انتهى إلى التابعي (ومن دون التابعي) من أتباع التابعين فمن بعدهم (فيه) أي بالتسمية"."

ـ [الدرة] ــــــــ [23 - 09 - 04, 10:48 م] ـ

جزاك الله خيرًا أخي أبو غازي ونفع بكم ولدي سؤال:

هل قول ابن حجر يفهم منه أن أقوال أتباع التابعين مثل الأئمة الأربعة لايعتبر أثر؟

أرجو التوضيح بارك الله فيكم

ـ [الدرة] ــــــــ [24 - 09 - 04, 08:15 م] ـ

أرجو التوضيح حفظكم الله

ـ [أبو غازي] ــــــــ [24 - 09 - 04, 09:06 م] ـ

بل يعتبر أثرًا.

فقد قال رحمه الله:

(ومن دون التابعي) من أتباع التابعين فمن بعدهم (فيه) أي بالتسمية". أهـ"

فدون التابعي هو تابع التابعي وتابعيهم وهكذا.

والله أعلم.

إن كان للمشايخ فهم آخر فليتحفونا به.

ـ [الدرة] ــــــــ [26 - 09 - 04, 11:06 م] ـ

جزاكم الله خيرا أخي أبو غازي

وسؤالي للمشايخ هل هناك قول آخر أم أن هذ شبه متفق عليه؟

أين أنت يا شيخ عبد الرحمن لاحرمنا الله من علمكم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت