ـ [أبو عمر الناصر] ــــــــ [12 - 12 - 04, 08:16 ص] ـ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رب صائم ليس - له من صيامه إلا الجوع والعطش، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب"(رواه النسائي وابن ماجه عن أبي هريرة، ورواه عنه أحمد والحاكم والبيهقي والحاكم والحديث لا شك في ثبوته
ولكن بم حُرم القائم القيام؟
لم أجد أحدًا - حسب اطلاعي القاصر - فصَّل في ذلك، ولكن بالاستقراء العام والسؤال وجدت بعضها
من الأمور التي تحرم صاحبها من ثواب القيام
-بدعة الخوارج فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (تحقرون صلاتكم عند صلاتهم يمرقون من الدين ثم لا يعودون فيه)
-فقدان شرط الإخلاص في القيام، ومخالطته لرياء أو سمعة أو عُجب
-عدم المتابعة في العمل ومخالفته للسنة.
ولكن أشكل علي كلام ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى - في معرض كلامه حول هذا الحديث
حيث قال في لطائف المعارف كلامًا مفاده أن قلب الفاجر لا يقبل منه القيام بسبب فجوره، فما المراد بهذا الفجور؟
(المعذرة في عدم إيراد نص الكلام، حيث إني في مقر العمل وليس الكتاب بين يدي، وسأضيفه لاحقًا بإذن الله تعالى)
ومن كانت له زيادة فائدة في بيان سبب رد عمل قائم الليل فليضفه والله يحفظكم