ـ [ابن عمر الأزهرى] ــــــــ [13 - 02 - 05, 09:06 م] ـ
عَبْد اللَّه بْن سلمة؛ قَالَ: دخلت عَلَى عَلِيّ بْن أَبِي طالب.
فَقَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يأتي الخلاء. فيقضي الحاجة. ثُمَّ يخرج، فيأكل مَعَنا الخبز واللحم ويقرأ القرآن. ولا يحجبه، وربما قَالَ ولا يحجزه عَنْ القرآن شيء إِلاَّ الجنابة""
أختلف العلماء كثيرًا في حكم هذا الحديث فقد ذهب ابن حجر إلى أنه حديث سحن وقال الألبانى بأنه حديث ضعيف جدًا.
وذلك لأن سند الحديث ضعيف جدًا وذلك لأن جميع الروايات متوقفة على عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي بن أبى طالب ولا يوجد له طريق آخر ولا يوجد لا تابع.
لكن نريد معرفة الحكم على متن الحديث"حيث قال لنا بعض العلماء يجب عليك ان تحكم على السند على حده والمتن على حده".
وهناك رواية قال عنها الألبانى يتوقف فيها مع ضعف السند وقال الهيثم رجاله موثقون وهذه الرواية هى عن على قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثم قرأ شيئًا من القرآن ثم قال"هكذا لمن ليس بجنب فأما الجنب فلا ولا آية"
فهل يصح أن نحكم على حديث عبد الله بن سلمه بأنه حديث حسن لغيره
وبذلك ينقسم الحديث إلى شقان شق ضعيف جدًا وهو السند وشق حسن لغيره وهو المتن
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [14 - 02 - 05, 12:50 م] ـ
لعلك تستفيد من هذا الرابط حفظك الله