فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20867 من 67893

ـ [طلال العولقي] ــــــــ [18 - 03 - 05, 02:41 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه مسالة طرات علي اثناء مراجعتي لكتاب التوحيد للامام محمد بن عبدالوهاب-رحمه الله -

بارك الله فيكم

ـ [أبو سليمان البدراني] ــــــــ [18 - 03 - 05, 06:18 م] ـ

ألا يقال بتقييد هذه الشعائر بالواجبات؟ و عليه فالسواك ليس منها

هذا الذي أفهمه و الله أعلم

ـ [علي بن حميد] ــــــــ [18 - 03 - 05, 10:49 م] ـ

تأمل في هذا النقل:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله(وإنما إختلف الفقهاء في الطائفة الممتنعة إذا أصرت على ترك بعض السنن كركعتى الفجر والأذان والإقامة عند من لا يقول بوجوبها ونحو ذلك من الشعائر هل تقاتل الطائفة الممتنعة على تركها أم لا فأما الواجبات والمحرمات المذكورة ونحوها فلا خلاف في القتال عليها.

وهؤلاء عند المحققين من العلماء ليسوا بمنزلة البغاة الخارجين على الإمام أو الخارجين عن طاعته كأهل الشام مع أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه فإن أولئك خارجون عن طاعة إمام معين أو خارجون عليه لإزالة ولايته وأما المذكورون فهم خارجون عن الإسلام بمنزلة مانعى الزكاة وبمنزلة الخوارج الذين قاتلهم على بن أبى طالب رضى الله عنه ولهذا افترقت سيرة على رضى الله عنه في قتاله لأهل البصرة والشام وفى قتاله لأهل النهروان فكانت سيرته مع أهل البصرة والشاميين سيرة الأخ مع أخيه ومع الخوارج بخلاف ذلك وثبتت النصوص عن النبى بما إستقر عليه إجماع الصحابة من قتال الصديق وقتال الخوارج بخلاف الفتنة الواقعة مع أهل الشام والبصرة فإن النصوص دلت فيها بما دلت والصحابة والتابعون اختلفوافيها ... ).

منقول من مشاركة الشيخ عبدالرحمن بن طلاع المخلف هنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت