ـ [أبو فراس فؤاد] ــــــــ [07 - 05 - 05, 12:17 ص] ـ
أشكل علي معنى هذه الكلمة خلال قراءتي لكلام ابن تيمية الآتي:
(قال أبو الحسين القدورى، في كتابه الكبير في الفقه المسمى بشرح الكرخى في باب الكراهة: وقد ذكر هذا غير واحد من أصحاب أبى حنيفة. قال بشر بن الوليد: حدثنا أبو يوسف قال أبو حنيفة: لا ينبغى لأحد أن يدعو الله إلا به. وأكره أن يقول:(بمعاقد العز من عرشك) أو (بحق خلقك) . وهو قول أبى يوسف، قال أبو يوسف: بمعقد العز من عرشه هو الله، فلا أكره هذا، وأكره أن يقول بحق فلان، أو بحق أنبيائك ورسلك، وبحق البيت الحرام والمشعر الحرام.) 1/ 202 مجموع الفتاوي في التوسل والوسيلة.
ـ [عبدالغفار بن محمد] ــــــــ [07 - 05 - 05, 12:43 ص] ـ
إليك الجواب أخي الكريم
قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث (3/ 270) :
"أي بالخصال التي استحق بها العرش العز او بمواضع انعقادها منه وحقيقة معناه بعز عرشك".