ـ [إبراهيم الجوريشي] ــــــــ [19 - 06 - 05, 12:24 م] ـ
اسم البرنامج: http://www.almajdtv.com/prgs/archive/safahat/safahat-03-06-2005.html
تاريخ بث البرنامج:
فهد بن عبد العزيز السنيدي
مقدم البرنامج:
الشيخ محمد كريم راجح / شيخ قراء دمشق
ضيف الحلقة:
اللأول
الجزء:
بريد البرنامج:
مقطع فيديو:
التسجيل الصوتي:
المقدم:
بسم الله الرحمن الرحيم مشاهدي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلًا ومرحبًا بكم إلى حلقة جديدة ضمن برنامجكم صفحات من حياتي من سورية وبالتحديد من دمشق ستنطلق رحلتنا من عام /1926/ للميلاد مع ضيف عاش مع القرآن وعرف بالقرآن واستحق أن يكون شيخ القراء في وطنه ربما تكون الرحلة طويلة بطول هذا التاريخ لكننا سنحرص جاهدين على أن نوصل رسالة إلى كل مشاهد من خلال المرور بهذه السيرة وهذا التاريخ المهم الذي لا نستغني عنه أبدًا مع القرآن الكريم كيف تعلم القرآن وكيف تلقى تعليمه الأولي كيف كانت الطرق المستخدمة في تعليم القرآن الكريم في ذلك التاريخ وما بعده ماذا نعني عندما نقول شيخ قراء دمشق هل هناك رابطة للقراء ماذا قدمنا من قراء المسلمين في الوطن الإسلامي الكبير إلا يستحق القراء أن تكون لهم منظمة أو جمعية أو رابطة تحفظ حقوقهم وتقدم لهم أيضًا ما يستحقونه في مقابل أن يقدموا للعالم الإسلامي ما يريد منهم سيرة طويلة وموضوع مهم أستأذنكم في أن نزلف إلى رحابه الواسع مع ضيفنا في هذه الحلقة الشيخ محمد كريم راجح فأهلًا ومرحبًا بكم فضيلة الشيخ
الشيخ محمد:
أهلًا وسهلًا بكم في بلدكم شرفتمونا وآنستمونا في حيكم وبلدكم
المقدم:
في حي
الشيخ محمد:
في حي الميدان
المقدم:
سمي بحي الميدان بسبب
الشيخ محمد:
كان هذا ميدان الحصى كان اسمه ميدان الحصى وكان يبدو أنه ينزل فيه المجاهدون والغرباء والذين يأتون من غير دمشق فيجدون فيه سعة للكرم وسعة للاستقبال الكريم وكانت دمشق ترحب في هذا الحي بكل من يأتي إليها وفعلًا هذا الحي بعد أن عمر بقيت فيه هذه العوائد من الكرم فيمتاز حي الميدان بشيئين يمتاز بأنه فيه الكرم الواضح دمشق كلها كرم وفيه الشجاعة وهو الحي الذي قاتل الفرنسيين وهو الحي الذي هدم أكثر في قتاله للفرنسيين وتنطلق منه المظاهرات ضد الفرنسيين إلى أن عفا الله هذا البلد من الاستعمار وعاش بعد ذلك عيشة وطنية أرجوا الله أن يكون فيها الخير
المقدم:
طيب أستأذنك في أن ننطلق إلى حي الميدان لكن في عام /1926/ للميلاد نرجع للتاريخ القديم لنتحدث عن حي الميدان حيث أيضًا جاء حدث في حي الميدان وهو ولادة محمد كريم راجح هذه صفحة لا تذكرها جزمًا لكنها تذكر لك ماذا ذكر لك عن هذه الصفحة
الشيخ محمد:
يعني أنا أذكر طبعًا وقت الميلاد لا أذكر ولكن أذكر بعد ذلك حقيقة حي الميدان كان يعني محلات مختلفة كنا نسميها حارات وأزقة وكانت مختلفة كان هناك كانت مناطق منطقة مثلًا باب مصلى منطقة الجزماتية منطقة البوابة منطقة ما تحت الحورة منطقة الحقلي منطقة الساحة منطقة القاعة كان مناطق لكن هذه المناطق على أنها متعددة كانت كأنها بيت واحد وكأنها رجل واحد كان كل يغار على أخاه كان عرضهم واحد وكان هدفهم واحد وكان دارهم واحدًا وكان باعثهم واحدًا فكنت تراهم على حالة واحدة
المقدم:
يعني كانت في أخر حدود دمشق
الشيخ محمد:
أخر حدود دمشق يعني المنطقة الجنوبية من عند ما نسميه السويقة محل اسمه السويقة من بعد باب الجابية يأتي بعدين باب مصلى تقريبًا الميدان يبدأ من باب مصلى الساحة مثلا القاعة أنا ولدت في حي القاعة حي القاعة عبارة عن بيت واحد كله أبدًا تلاقي كلامهم أهدافهم بواعثهم طعامهم شرابهم ما في واحد لا يعرف الثاني لو جاء رجل ليس من هذا الحي لقال له أي شخص رآه من أين أنت يا أخي ماذا تريد ماذا تحب إذا كان له غرض يأخذونه إلى المكان الذي يريده إذا كانوا رأوا أن له من الأمر عبثًا فإنهم كانوا يؤدبونه فكانوا يغارون على بعض يعني كان بيتهم واحد أنا أذكر يعني قصة أنا أذكرها لك الآن القصة أن أحد الباشاوات في أيام الأتراك هذا طبعًا ذكرت لي ولم أذكرها أذكرها خبرًا ولا أذكرها معرفة وذكرت لي في حي الميدان جاء عبد الرحمن باشا
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)