ـ [عبدالله الجهني] ــــــــ [03 - 06 - 05, 02:22 ص] ـ
الفائدة الأولى: قال ابن رجب: وقد اعترض على الترمذي بأنه في غالب الأبواب يبدأ بالأحاديث الغريبة الإسناد غالبًا! وليس ذلك بعيب، فإنه رحمه الله يبين ما فيها من العلل ثم يبين الصحيح من الإسناد، وكان قصده رحمه الله ذكر العلل. ولهذا تجد النسائي إذا استوعب طرق الحديث بدا بما هو غلط، ثم يذكر الصواب المخالف له. وأما أبو داود رحمه الله فكانت عنايته بالمتون أكثر ولهذا يذكر الطرق واختلاف ألفاظها، والزيادات المذكورة في بعضها دون بعض، فكانت عنايته بفقه الحديث أكثر من عنايته بالأسانيد، فلهذا يبدأ بالصحيح من الأسانيد، وربما لم يذكر الإسناد المعلل بالكلية.اهـ