ـ [أبو بكر الغزي] ــــــــ [22 - 05 - 05, 06:28 م] ـ
هذا سؤال يتفرع عنه أسئلة مني، لكني أسألكم هنا آرائكم في مسألة كهذه، حيث تزوج متدين من امرأة متدينة .. لكنه اكتشف فيما بعد أنها لا تنجب، فماذا يفعل في هذه الحالة؟؟؟
سأترك أسئلتي المتفرعة ... لما بعد.
وجزاكم الله خيرًا.
ـ [أبو أنس الأزدي] ــــــــ [22 - 05 - 05, 11:38 م] ـ
لو كانت تنجب لجاز لك شرعا تزوج أربع نسوة , فكيف والحال كذلك!
ـ [أبو محمد] ــــــــ [23 - 05 - 05, 12:06 ص] ـ
يا أخي لأي شيء يطلقها؟ بل يتزوج أخرى والحمد لله .. وإبقاؤها من العشرة بالمعروف ومن المروءة وشيم الرجال، من رزق بامرأة صالحة فليحافظ عليها .. والولد يرزقه الله من غيرها .. ولعل الله يمن في المستقبل بإنجابها، والله على كل شيء قدير.
ـ [زيد بن زياد المصري.] ــــــــ [23 - 05 - 05, 12:19 ص] ـ
العامة تقول في مثل هذه الحالات: تزوج عليها حتى تغار من ضرتها وتحمل فتلد!!
ـ [أبو عباد] ــــــــ [23 - 05 - 05, 12:35 ص] ـ
أقول لك كما جاء في حديث عبدالله بن عمرو-رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة"أخرجه مسلم.
فالحمد لله تمتع بالدنيا لكن بالحلال، وخير هذه امتعة المرأة الصالحة، لكي تتمتع بصلاح وخير.
والشرع أباح لك أربع، أما عدم الحمل فليس بذنبها هو ابتلاء من الله،ومن المعاشرة بالمعروف أن تبقيها، فربما هي خير من ألف واحدة أخرى.
أخوك: أبو عباد الشمالي.
وما من يدٍ إلاّ ويد الله فوقها وما من ظالم إلاّ ويُبلى بأظلم
ـ [أبو بكر الغزي] ــــــــ [23 - 05 - 05, 06:09 ص] ـ
فإذن السؤال التالي: وماذا تقولون فيه إن هو لم يرد الزواج بغيرها للإنجاب منها؟؟ لا يكترث للأولاد، فقط يريدها و البقاء معها بدون أخرى! يحبها ولا يريد أن 'يجرح مشاعرها' فيتزوج عليها، ولا يهمه الإنجاب. هل هو آثم بذلك؟؟
ـ [أبو عباد] ــــــــ [23 - 05 - 05, 06:32 ص] ـ
لماذا يأثم؛ لأنه ربما يتزوج بأربع لا ينجبون، فهل يأثم ويباح له خامسة؟! أكيد لا.
غير ذلك: من العلماء المعروفين ليس لديه أولاد، ولو كان محرما عليه، لتزوج.
ولو كان الرجل لا ينجب هل تأثم زوجته إن لم تُطلّق؟ وتتزوج بآخر لكي تنجب؟! أكيد لا.
أخوك: أبو عباد الشمالي.
قال ابن عثيمين-رحمه الله-:إذا رأيت قلبك لا يتذكر فاتهمه؛ لأن الله يقول: (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) .
ـ [أبو أنس الأزدي] ــــــــ [23 - 05 - 05, 01:57 م] ـ
هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب عائشة أو لا؟
ـ [أبو بكر الغزي] ــــــــ [23 - 05 - 05, 04:02 م] ـ
أسأل حتى أعلم إن كان ببقائه معها لا يكون عاصيًا لأمر رسول الله بالزواج من الودود + الولود، فضلًا عن وده -صلى الله عليه وسلم- بأن يكاثر بنا الأمم يوم القيامة، فإن كان هناك نسبة من أزواج يحبون زوجاتهم (والعكس) ويبقون معهم بلا أولاد، أفلن يكون لذلك أثر بعيد المدى على تعداد أمتنا؟
سؤالي يشبه سؤال من يسأل عمن إن كان يأثم لتركه المتدينة الغير جميلة، حيث أن نص الحديث يأمر بالظفر بذات الدين!! أعلم أثرًا عن ابن حنبل يبلور بشكل أكبر هذه النقطة فيحث على السؤال عن الجمال في المرأة ثم الدين، لا العكس، حتى ما إذا مُدح له الجمال .. ثم لم يُمدح له الدين فيها وتركها .. يكون قد تركها لدينها، أما إن سأل عن دينها بالأول ومُدح له .. ثم عن جمالها فلم يُمدح له فتركها .. يكون قد عصى الأمر النبوي بالظفر بذات الدين، فما قولكم في هذا؟؟ ألا يعتبر هذا تحميل متشدد للأوامر؟؟ ما ذنب الرجل الذي يريد زوجة أجمل يقضي بها وطره وتغنيه عن النظر 'للخارج' لأن جمالها غير كاف بعينه؟؟؟
وماذا عمن يخاف على زوجين لا ينجبان ... يخاف عليهما من أن تسوء علاقتهما البينية بسبب عدم وجود الأولاد؟؟ هناك فراغ يشغله عادة الأولاد في حياة والديهم، وحياة يدخلونها على بيوتهم وهلم جرًا، أفإن غاب كل هذا ... هل يتعرض 'عش الزوجية' نفسه للخطر؟؟؟ هل هذه قاعدة؟؟؟ أم هل الدين والوازع والرادع الديني حارس على هذا العش ويكفي حارسًا؟
وجزاكم الله خيرًا.
ـ [عبدالرحمن برهان] ــــــــ [23 - 05 - 05, 04:16 م] ـ
تزوج النبي عليه الصلاة والسلام على عائشة وهو يحبها .. !!
ان ابغض الحلال عند الله الطلاق .. !!
حث النبي عليه الصلاة والسلام بالزواج من الودود الولود .. !!
ألا يمكن الجمع بينهم!!
راى ان يتزوج عليها والله تعالى اعلم ..
ـ [أبو بكر الغزي] ــــــــ [24 - 05 - 05, 01:54 ص] ـ
حديث"إن أبغض الحلال عند الله الطلاق"غير صحيح، يا أخي!!