ـ [أبو محمد السعوي] ــــــــ [14 - 05 - 05, 11:33 م] ـ
من خلال دراسة الأحاديث التي انفرد بها ابن ماجه، والنظر في كلام أهل عليها يجد الباحث أن أغلبها غير صحيحة، بل ذهب البعض إلى أبعد من ذلك حيث حكم على كل ما انفرد به بالضعف، وكثير منها ما هو موضوع.
قال الذهبي: قد كان ابن ماجه حافظًا ناقدًا صادقًا، واسع العلم، وإنما غض من رتبة سننه ما في الكتاب من المناكير وقليل من الموضوعات، وأما الأحاديث التي لا تقوم بها حجة فكثيرة لعلها نحو الألف.
وأفراد ابن ماجه في الغالب غير صحيحة، هذا معنى كلامه.
وقال أبو الحجاج الحافظ المزي: كتاب ابن ماجه إنما تداولته شيوخ لم يعتنوا به، بخلاف صحيحي البخاري ومسلم، فإن الحفاظ تداولوهما، واعتنوا بضبطهما وتصحيحهما، قال: ولذلك وقع فيه أغلاط وتصحيف."اهـ."
انظر"سير أعلام النبلاء" (13/ 278) ،"زاد المعاد" (1/ 434) .