فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22125 من 67893

ـ [قاهر الفتن] ــــــــ [28 - 04 - 05, 12:06 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت قد نقلت كلام للشيخ عبدالكريم بن صالح الحميد, ينقل فيه عن ابن تيمية أن

يقول في ص 10

"فإن مما عمت به البلوى في هذا الزمان: دخول العلوم العصرية على أهل الإسلام، من أعدائهم الدهرية المعطلة، ومزاحمتها لعلوم الدين، وهذه العلم قسمين"

القسم الأول:

هو علوم مفضولة، زاحمت الشريعة وأضعفتها. وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: إن العلوم المفضولة إذا زاحمت العلوم الفاضلة فأضعفتها فإنها تُحرّم

علوم مفسدة للاعتقاد مثل: القول بدوران الأرض، وغيره من علوم الملاحدة""

وعندما سألت البعض قيل لي

أن ما يقصده شيخ الإسلام هنا بالملاحدة, هو غير ما نعرفه الآن

فمن القبل كل من لم يأخذ بقول الله ورسوله كان أخذهم من الملاحدة (أو شيئا من هذا القبيل)

فهل لكم أن تفصلوا و توضحوا ما المقصود بكلام الشيخ

وأن تفصلوا في مسألة الإلحاد ومعناه ومن هم الملاحدة وهل يختلفون عمّن نعرفهم في هذا الزمن؟

وشكرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت