ـ [أبو مهند النجدي] ــــــــ [27 - 04 - 05, 01:24 م] ـ
قال الآجري في وصفه الغريب:"فلو تشاهده في الخلوات يبكي بحرقة ويئن بزفرة، ودموعه تسيل بعبرة، فلو رأيته وأنت لا تعرفه لظننت أنه ثكلى قد أصيب بمحبوبه وليس كما ظننت، إنما هو خائف على دينه أن يصاب به، لا يبالي بذهاب دنياه إذا أسلم له دينه، قد جعل رأس ماله دينه يخاف عليه الخسران"ا ه.
قال أحمد بن عاصم الأنطاكي:"إني أدركت من الأزمنة زمانًا عاد فيه الإسلام غريبًا كما بدأ، وعاد وصف الحق فيه غريبًا كما بدأ، إن ترغب إلى عالم وجدته مفتونًا بحب الدنيا، يحب التعظيم والرئاسة، وإن ترغب فيه إلى عابد وجدته جاهلًا في عبادته مخدوعًا صريعًا، غرره إبليس قد صعد به إلى أعلى درجة العبادة، وهو جاهل بأدناها، فكيف له بأعلاها، وسائر ذلك من الرعاع، همج عوج، وذئاب مختلسة، وسباع ضارية، وثعالب ضوار".
ـ [أبو مهند النجدي] ــــــــ [30 - 04 - 05, 10:29 م] ـ
للرفع
ـ [أبو عمر الناصر] ــــــــ [08 - 05 - 05, 08:43 ص] ـ
بارك الله فيك
كلامه كالبلسم الشافي على القلب، وكلما تأمل القارئ السني في كتابه (الغرباء من المؤمنين) ازداد ثباتًا على الحق المستمد من الكتاب والسنة، وخفف عليه وطأة الغربة.
وله كلام آخر مليح ليتك تضفه فصل فيه حال الغريب، وكيف ومتى يكون غريبًا وذلك في ذات الكتاب المشار إليه
ـ [أبو مهند النجدي] ــــــــ [04 - 09 - 05, 04:11 ص] ـ
بحثت عن الكتاب ولم أجده وذهبت إلى نفس الدار الطابعة للكتاب فقالوا انتهى الكتاب وهو عن دار الرايه تحقيق بدر البدر فهل يوجد الكتاب على الشبكة؟