ـ [إسلام الغرباوي] ــــــــ [22 - 05 - 05, 01:04 م] ـ
ـ [ياسر30] ــــــــ [24 - 05 - 05, 12:36 م] ـ
قال السيوطى فى"تدريب الراوى"عقب التنبيه الخامس عند كلامه في حد الحديث الصحيح:
قال بعضهم: يحكم للحديث بالصحة إذا تلقاه الناس بالقبول وإن لم يكن له إسناد صحيح.
قال ابن عبد البر في الاستذكار لما حكى عن الترمذي أن البخاري صحح حديث البحر"هو الطهور ماؤه":وأهل الحديث لا يصححون مثل إسناده لكن الحديث عندي صحيح لأن العلماء تلقوه بالقبول.
وقال في التمهيد:روى جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم"الدينار أربعة وعشرون قيراطا"قال وفي قول جماعة العلماء وإجماع الناس على معناه غنى عن الإسناد فيه.
وقال الاستاذ أبو إسحق الإسفرايني: تعرف صحة الحديث إذا اشتهر عند أئمة الحديث بغير نكير منهم.
وقال نحوه ابن فورك وزاد:بأن مثل ذلك بحديث"في الرقة ربع العشر وفي مائتي درهم خمسة دراهم".
وقال أبو الحسن ابن الحصار في تقريب المدارك على موطأ مالك: قد يعلم الفقيه صحة الحديث إذا لم يكن في سنده كذاب بموافقة آية من كتاب الله أو بعض أصول الشريعة فيحمله ذلك على قبوله والعمل به.