ـ [المنصور] ــــــــ [18 - 02 - 05, 03:43 م] ـ
أورد الخطيب في خطبته اليوم حديث النبي صلى الله عليه وسلم: من أصبح منكم اليوم صائمًا الخ.
وهو حديث عند مسلم في فضائل الصديق رضي الله عنه، ولكن الخطيب زاد أن ذلك كان بعد صلاة الفجر، مما جعل بعض الإخوة من المصلين يسألني عن إشكال نتج عن هذه الزيادة، وحاصله: كيف علم أبو بكر أنه سيصلي على جنازة وسيزور مريضًا ووو ... في ذلك اليوم إذا كان الكلام وقع بعد صلاة الفجر.
فتوقفت وقلت: تراجع اللفظة أولًا، فإن صحت فلعله أريد بها الأمس باعتبار أن وقت صلاة الفجر هو نهاية يوم وبداية يوم، فيعتبر وقتأ مناسبا لمثل هذا السؤال.
ثم لم أجد هذا التحديد بأنه في الفجر.
فهل لدى الإخوة تعليق وفائدة.
وجزاكم الله تعالى خيرًا،،،
ـ [المنصور] ــــــــ [19 - 02 - 05, 08:06 ص] ـ
ثم وجدت عند المتقي في كنز العمال تفصيلا للرواية - في مناقب الصديق - وقد عزا الرواية لابن عساكر - ولاأعرف اسنادها - وفيها النص على أن ذلك كان في صلاة الصبح، وفيها أيضًا تفصيل في كيفية صيام الصديق، وتفصيل لزيارته للمريض وتصدقه قبل الصلاة، وتبقى صلاة الجنازة، وأمرها سهل.
فرضي الله تعالى عن ابي بكر ماأسرعه في الخير.