فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19056 من 67893

ـ [همام بن همام] ــــــــ [30 - 12 - 04, 05:02 ص] ـ

بسم الله الحمن الرحيم

أقترح على المشايخ وطلبة العلم حفظهم الله تعالى أن يكون هذا الموضوع حول تفسير المشكل من كلام أهل العلم، المبثوث في كتبهم، خصوصًا إذا كان الكلام مبنيًا عليه كلام آخر، وأعني بالمشكل ما كان غير مفهوم أو كان مفهومًا ولكنه مشكل مع كلام آخر، فأرجو المشاركة منكم وبارك الله فيكم. وأبدأ بهذا الإشكال:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في معرض ذكره أقسام الناس بالنظر إلى قوله تعالى: (إياك نعبد وإياك نستعين) رحمه الله تعالى:"والقسم الرابع: الذين لا يعبدون إلا إياه؛ ولا يستعينون إلا به؛ وهذا القسم الرباعي قد ذكر فيما بعد أيضًا؛ لكنه تارة يكون بحسب العبادة والاستعانة، وتارة يكون بحسب المستعان؛ فهنا هو بحسب المعبود والمستعان؛ لبيان أنه لابد لكل عبد من معبود ومستعان، وفيما بعد بحسب عبادة الله واستعانته؛ فإن الناس فيها على أربعة أقسام."مجموع الفتاوى (1/ 36) .

فالإشكال في قوله:"قد ذكر فيما بعد أيضًا"أين ذكر بعدُ؟

وفي قوله:"لكنه تارة يكون بحسب العبادة والاستعانة، وتارة يكون بحسب المستعان"الضمير في"لكنه"على ماذا يعود؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت