ـ [أحمد بن سالم المصري] ــــــــ [11 - 02 - 05, 05:42 ص] ـ
هذا هو الرابط الأساسي للموضوع: (( التحرير لما جاء في فضل إدراك التكبير ) ):
ـــــــــــــــــــــ
قلت (أحمد بن سالم) : لقد وقفت على فائدة عزيزة تفتح مجال البحث في هذا الحديث مرة أخرى وهي:
العلل للدراقطني (1/ 232/ب-النسخة الهندية) :
[وسئل عن حديث حبيب بن أبي ثابت عن أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من صلى أربعين صباحًا في جماعة كتب الله له براءة من النار وبراءة من النفاق ) ).
فقال: يرويه أبو العلاء الخفاف خالد بن طهمان، وطعمة بن عمرو الجعفري، عن حبيب.
واختلف عنهما؛ فرواه فرواه عطاء بن مسلم الخفاف عن أبي العلاء عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس ووهم في قوله: (ابن أبي ثابت) ، وإنما هو حبيب أبو عميرة الإسكاف شيخ لأهل الكوفة.
(( وقال الجراح بن مخلد، عن أبي قتيبة، عن طعمة الجعفري، عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس ) )، ووهم أيضًا؛ خالفه نصر بن علي فرواه عن أبي قتيبة، عن طعمة، عن حبيب، عن أنس، ولم ينسبه، وهو حبيب بن عميرة الإسكاف] . انتهى كلام الدارقطني.
قلت (أحمد بن سالم) : من كلام الدارقطني السابق يظهر لنا أمرًا هامًا وهو أن (( عقبة بن مكرم ) )لم يتفرد بذكر (( حبيب بن أبي ثابت ) )، بل تابعه على ذلك (( الجراح بن مخلد ) )، وبذلك نفتح المجال مرة أخرى للبحث، فنقول:
ورد هذا الحديث من طريق أبي قتيبة سلم بن قتبة، عن طعمة بن عمرو، عن حبيب، عن أنس.
ورواه عن أبي قتيبة جماعة منهم: (( عقبة بن مكرم، والجراح بن مخلد، وعمرو بن علي، ونصر بن علي ) ).
فقال (( عقبة بن مكرم ) )، و (( الجراح بن مخلد ) ): [عن حبيب بن أبي ثابت] .
وقال (( نصر بن علي ) )، و (( وعمرو بن علي ) ): [حبيب] .
قلت: ونظرًا لثقة من روى الوجهين، وليس بين الوجهين تعارض؛ فإنه مجرد ذكر نسب الراوي، فقال الراوي مرة حبيب، ثم نسبه مرة أخرى فقال (( حبيب بن أبي ثابت ) ).
قلت: يتضح من ذلك أن الراوي هو (( حبيب بن أبي ثابت ) ).
ــــــــــــ
أما طريق خالد بن طهمان، فنجد أن خالد قد اضطرب فيه على وجوه كثيرة:
فتارة يرويه عن (( حبيب بن أبي ثابت ) )مرفوعًا.
وتارة يرويه عن (( حبيب بن أبي حبيب ) )موقوفًا.
وتارة يرويه عن (( حبيب ) )مرفوعًا.
ومع هذا فيوجد اختلاف كثير في المتن، والعلة من خالد بن طهمان، والله أعلم.
ــــــــ
يتبع - إن شاء الله - ولكن ننتظر رأي إخواننا في ما ذكرته.
وكتبه
أحمد بن سالم بن أحمد بن علي المصري
غفر الله له ولوالديه
ـ [أبو صفوت] ــــــــ [11 - 02 - 05, 09:16 ص] ـ
جزاك الله خيرا ونفع بك
فيما ذكرت _ رعاك الله - نظر من وجوه
1 -كلام الدارقطني الذي ذكرته لا يفهم منه أنه حبيب بن أبي ثابت بل هو ينص على أنه حبيب الإسكاف ورواية الجراح بن مخلد على ثقته لا تصلح في المتابعات خصوصا في تسمية الراوي لأن الدارقطني أثبت أنه وهم في تسميته بحبيب بن أبي ثابت فقال كما نقلت: (( وقال الجراح بن مخلد، عن أبي قتيبة، عن طعمة الجعفري، عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس) ووهم أيضًا فكيف يصلح وهم الراوي في المتابعات
2 -رواية البيهقي في شعب الإيمان برقم 2875 وفيها تسمية الراوي بأبي عميرة ولا يعرف لحبيب بن أبي ثابت هذه الكنية وكذلك في الكنى للدولابي برقم 1023 جاءت تسميته بحبيب البجلي وهذه الرواية وإن كانت موقوفة لكن جاء فيها تسمية الراوي بحبيب البجلي
3 -ألا يكفي نص الدارقطني فيما نقلتموه على أنه حبيب الإسكاف ثم هل يعقل أن يكون حبيب بن أبي ثابت على جلالته وشهرته راويا لهذا الحديث ويسأل أبو حاتم الرازي عن حبيب في هذا الحديث فيقول لا أعرفه ثم قد نص الترمذي والبيهقي وابن حجر على أن الصواب أنه حبيب البجلي
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)