ـ [طلال العولقي] ــــــــ [19 - 11 - 04, 12:56 ص] ـ
وروى الليث عن أبي الأسود عن عروة قال أسلم الزبير بن ثمان سنين ونفحت نفحة من الشيطان أن رسول الله أخذ بأعلى مكة فخرج الزبير وهو غلام بن اثنتي عشرة سنة بيده السيف فمن رآه عجب وقال: الغلام معه السيف حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما لك يا زبير? فأخبره وقال أتيت أضرب بسيفي من أخذك. (سير أعلام النبلاء) ترجمة الزبير بن العوام رضي الله عنه.
ـ [علي بن حميد] ــــــــ [19 - 11 - 04, 06:08 ص] ـ
نَفَحَت نفْحَةٌ من الشيطان أي: أوجس الناس خيفة من أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أصيب بمكروه، وكأن ذلك كان مما ألقاه الشيطان في قلوبهم،، والله أعلم.