ـ [العزيز بالله] ــــــــ [03 - 02 - 05, 07:14 ص] ـ
لا أقصد طبعًا ما أثاره الغزالي القديم حين رجح صلاة البيت على الجماعة من أجل الخشوع، ورده السبكي بعبارة تُكتب بماء الذهب حين قال: (البركة كل البركة في الاتباع ومجاهدة النفس على الخشوع فإن يأت فبها ونعمت وإلا فترك الخشوع لمتابعة السنة خشوع خير من الخشوع الحاصل مع الانفراد)
عمومًا قصدي أنا: إذا كان الرجل يعاني من استطلاق ريح مثلًا بحيث إذا طالت الصلاة يضطرّ إلى المدافعة التي قد تذهب بخشوعه، بينما إذا صلى منفردًا أو إمامًا بأهل بيته يخفف الصّلاة بحيث لا يحصل له ما يحصل إذا حضر الجماعة؟