ـ [أبو بكر الغزي] ــــــــ [25 - 05 - 04, 02:24 م] ـ
سألني هذا السؤال أخ هندي يتعلم العربية.
جزاكم الله خيرًا.
ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [25 - 05 - 04, 02:44 م] ـ
أخي الكريم الأمر سيان:
وقول أحبك في الله يظهر أن فيها محذوف تقديره أحبك في ذات الله او لاجل الله.
ولعل دروج هذا القول وشيوعه أنما هو لان الاحاديث النقلية وردت بالامر به او حكايته.
كما هو في الحديث الذي في سنن أبي داود: أن رجلًا كان عند النبي صلى اللّه عليه وسلم، فمر رجلٌ فقال: يا رسول اللّه! إني لأحب هذا، فقال له النبي أعلمه فلحقه فقال: أني أحبك في الله فقال: أحبك الله الذي أحببتني فيه.
وفي رواية قال: أني أحبك لله.
وكما في الحديث الذي في الصحيحين عن السبعة الذي يُظلون في ظل الرحمن قال ومنهم: رجلان تحابا في الله , وفي بعض الروايات: قال كل منهم للاخر أني أحبك في الله.
والاحاديث التى ورد فيها أن أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض فيه.
ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [26 - 05 - 04, 12:08 م] ـ
الحمد لله وحده ...
أخي الشيخ المبارك زياد
جزاك الله خيرا.
لكنني ما زلت أتعجب من الذين يردون قول القائل:
(إني أحبك في الله)
بقولهم:
(أحبك الذي أحببتني فيه) !
أو: (أحبك الله الذي أحببتني فيه) !
أو: (أحبك الذي أحببتني من أجله) !
أو: (أحبك الله الذي أحببتني من أجله) !
وبعضهم يكتفي بقول: (أحبك الله) !!
ويطول عجبي إذا سمعت أحدا من المعدودين في أهل العلم والصلاح يرددون بعض ذلك
وكل ذلك لم يرد!!
بل الوارد كما في حديث أبي داود الذي أشرت إليه - جزاك الله خيرا -هو:
(أحبك الذي أحببتني له)
ولا يخفى أن العجب ليس إلا من هجر اللفظ الوارد على نطاق واسع , وتعديه إلى ألفاظ لم ترد ولا في لفظ ضعيف - على حد علمي-.
فليت العنوان كان:
(لماذا نقول أحبك الله الذي أحببتني فيه) ولا نقول (أحبك الذي أحببتني له) !!
والسلام
ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [26 - 05 - 04, 08:01 م] ـ
ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [30 - 09 - 07, 10:04 م] ـ
ولا يخفى أن العجب ليس إلا من هجر اللفظ الوارد على نطاق واسع , وتعديه إلى ألفاظ لم ترد ولا في لفظ ضعيف ...
الحمد لله وحده ...
وهذا غلط عجيب، وتسرع غير محمود، وإساءة في الرد!
بل ورد بلفظ (أحبك الذي أحببتني فيه) في عدّة مصادر، منها المشهور جدًّا كـ (مسند أحمد) !
وأظنه أيضًا لفظ ابن أبي الدنيا في بعض كتبه، والبيهقي في الدعوات!!
ولي أكثر من سنة (تقريبًا) أريد أن أعلق على هذه المجازفة غير المحمودة، غير أنني أنسى أو لا أستطيع الوصول للموضوع.
فأسأل الله العافية، وأن يرزقني التأني والإخلاص، وأن يغفر ما يقع من تسرّع أو تطاول!
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [09 - 06 - 10, 11:17 ص] ـ
سألني هذا السؤال أخ هندي يتعلم العربية.
جزاكم الله خيرًا. بل ونقول أحبك لله، فكلاهما وارد
عن ابن عمر -رضي الله عنه- قال:
بينا أنا جالس عند النبي:- صلى الله عليه وسلم -إذ أتاه رجل فسلم عليه، ثم ولى عنه،
فقلت: يا رسول الله! إني لأحب هذا لله، قال:
"فهل أعلمته ذاك؟".
قلت: لا. قال:
"فأعلم ذاك أخاك".
قال: فاتبعته فأدركته، فأخذت بمنكبه، فسلمت عليه،
وقلت: والله! إني لأحبك لله.
قال هو: والله إني لأحبك لله. قلت: لولا أن النبي - صلى الله عليه وسلم -أمرني أن
أعلمك لم أفعل.
أخرجه ابن حبان (1/ 388/568) ، والطبراني في"المعجم الكبير"(12/ 366/
عن أبي إدريس الخولاني أنه قال دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى براق الثنايا وإذا ناس معه إذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل فلما كان الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير و وجدته يصلي قال: فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئت من قبل وجهه فسلمت عليه
وقلت له: و الله إني لأحبك لله فقال: آلله فقلت: آلله فقال: آلله فقلت: آلله قال: فأخذ بحبوة لردائي فجبذني إليه و قال: أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:
قال الله عز و جل:
وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتباذلين في و المشاورين في
المسند 22083