ـ [خالد الوايلي] ــــــــ [07 - 01 - 04, 09:03 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هل أخوة الإسلام
شاملة لكل مسلم ولو كان مبتدعًا بدعة مفسّقة لا بدعة مكفّرة
فأقول للصوفي (أخي)
و للزيدي (أخي)
وللخارجي (أخي)
وللمرجيء (أخي)
وللأشعري (أخي)
وللماتريدي (أخي)
وهكذا ..
انطلاقًا من حديث: (المسلم أخو المسلم)
أرجوا الإفادة مع الرفق إن كنت لم أحسن السؤال
أثابكم الله
ـ [خالد الوايلي] ــــــــ [09 - 01 - 04, 07:51 ص] ـ
ثمرة ... هذه المسألة
أنها تقع في الحوارات غالبًا
ـ [محي الدين] ــــــــ [09 - 01 - 04, 08:52 ص] ـ
طبعا أحي خالد .. لا ينفك وصف الأخوة عن أي مسلم إلا أن يرتكب ذنبا يخرجه من الملة .. و هذا شامل لكل المذاهب العقدية و الفرق الإسلامية .. بدليل آية الحجرات (و إن طائغتان من المؤمنين اقتتلو ا .... ) .. فوصف الفريقين بالإيمان مع ارتكاببهم لكبيرة من كبائر الذنوب .. و هي قتل المؤمن ..
و لعلي أنه قال عن الخوارج الذين قتلهم شر قتلة (إخواننا بغوا علينا)
ـ [أبو خالد السلمي] ــــــــ [09 - 01 - 04, 09:14 ص] ـ
أخي الكريم الشيخ خالد الوائلي _ حفظه الله _
أولًا:
الأصل أن أخوة الإسلام ثابتة بين المسلمين صالحهم وفاسقهم وسنيهم وبدعيهم ما دام غير محكوم عليه بعينه أنه كافر
وذلك لأن الله تعالى ذكر أن العلاقة بين قاتل العمد وأولياء القتيل هي علاقة الأخوة فقال: (فمن عفي له من أخيه شيء ... ) وذكر سبحانه أن العلاقة بين الفئة الباغية والفئة المبغي عليها هي علاقة الأخوة (فاتقوا الله وأصلحوا بين أخويكم)
ولهذا ذهب الجمهور إلى أنه لا يجوز أن يخطب الصالح على خطبة الفاسق لعوم قوله (لا يخطب الرجل على خطبة أخيه) وأخوة الإسلام موجودة بين الصالح والفاسق.
قال الشوكاني في النيل:
قوله: (لا يخطب الرجل على خطبة الرجل) ظاهره أنه لا يجوز للرجل أن يخطب على خطبة الفاسق ولا على خطبة الكافر، نحو أن يخطب ذمية فلا يجوز لمن يجوز نكاحها أن يخطبها، ولكنه يقيد هذا الإطلاق بقوله في حديث أبي هريرة:"لا يخطب الرجل على خطبة أخيه"فإنه لا أخوة بين المسلم والكافر، وبقوله في حديث عقبة:"المؤمن أخو المؤمن. . . إلخ"فإنه يخرج بذلك الفاسق، وإلى المنع من الخطبة على خطبة الكافر والفاسق ذهب الجمهور قالوا: والتعبير بالأخ خرج مخرج الغالب فلا مفهوم له وذهب الأوزاعي وجماعة من الشافعية أنها تجوز الخطبة على خطبة الكافر وهو الظاهر.اهـ
ثانيًا:
مناداة المبتدع بـ (يا أخي) يختلف حكمها بحسب حال القائل وحال المبتدع قوة وضعفًا، وبحسب الموازنة بين المصالح والمفاسد المتوقعة من تألفه باللين له في القول أو هجره والإغلاظ عليه، والله أعلم.
ـ [خالد الوايلي] ــــــــ [09 - 01 - 04, 10:34 م] ـ
الأخ محيي الدين -أشكرك
فضيلة الشيخ الودود / أبو خالدٍ السُلمي
أتشرف بإجابتكم لأمثالي من الطلبة
وجوابكم ... شاف كاف ... ومنتفع به بحمد الله
ماذا عن تقييد الأخوة كأن يقول رجل مثلًا:
يا أخي السني
أو يا أخي السلفي
بدلًا من قوله:
يا أخي في الله
أويا أخي المسلم
فهل في هذا ... تقييد ... مالم يقيده الله ولا رسوله
وهل فيه تنطع
وهل على من قالها .. بأس
شكر الله لكم ... حسن إجابتكم