فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11838 من 67893

ـ [الدرة] ــــــــ [08 - 12 - 03, 09:19 ص] ـ

جاء في كشاف القناع 2/ 306: (أو ترك حرفًا منها أي الفاتحة، لم يعتد بها لأنه لم يقرأها وإنما قرأ بعضها أو ترك تشديدة منها لم يعتد بها لأن التشديدة بمنزلة حرف فإن الحرف المشدد قائم مقام حرفين، فإذا أخل بها فقد أخل بحرف.

قال ابن نصر الله في (شرح الفروع) : وهذا إذا فات محلها وبعد عنه، بحيث يخل بالمولاة، أما لو كان قريبًا منه فأعاد الكلمة أجزأه ذلك، لأنه يكون بمثابة من نطق بها على غير الصواب، فيأتي بها على وجه الصواب.

قال: وهذا كله يقتضي عدم بطلان صىته، ومقتضى ذلك: أن يكون ترك التشديدة سهوًا أو خطأً، أما لو تركها عمدًا فقاعدة المذهب:

تقتضي بطلان صلاته ـ إن انتقل عن محلها ـ كغيرها من الأركان، فأما ما دام في محلها وهو حرفها لم تبطل. اهـ

قال البهوتي تعليقًا على كلام ابن نصر الله:

وفيه نظر فإن الفاتحة ركن واحد محله القيام، لا أن كل حرف ركن.

والسؤال: ما هي حقيقة الخلاف بين ابن نصر الله والبهوتي وما وجه الصواب

وهل الفاتحة لركن مستقل أم أن كل حرف ركن (على المذهب الحنبلي)

فهموني المسألة بارك الله فيكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت