ـ [ساهر] ــــــــ [12 - 02 - 04, 09:27 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله
نسمع الكثير من الناس يقولون انا شافعي او انا فلاني
وهذا الكلام مردود عليهم
فالأصل هو اننا كلنا مسلمون نتبع الى مذهب واحد هو الكتاب والسنة.
ولكي نفرق بيننا وبين باقي المعتقدات والمناهج الباطلة
نقول: نحن من أهل السنة والجماعة
اما كلمة انا سلفي فهي قد تؤخذ على أساس حزبي وخاصة من عامة الناس
وقد أمرنا ان نخاطب الناس على عقولهم
ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [12 - 02 - 04, 10:27 م] ـ
الاخ المكرم: ساهر.
الانتساب الى مذهب من مذاهب اهل السنة الفرعيه , ليس بمحظور ولا مردود.
ولا تعارض بين الاصل وهو الانتساب الى الاسلام وبين الانتساب الى (فرع) فقهي او طريقة أصوليه في الاسنباط والتقعيد الفقهي.
فان كان (ثمة) تعارض فأرجوا منكم أظهاره وبيانه بالدليل.
ودمتم موفقين.
ـ [ساهر] ــــــــ [13 - 02 - 04, 12:01 ص] ـ
أخي الكريم المتمسك بالحق
يجب على المسلم تحري الحق في اي مسألة
فان وجد الحق عند الشافعي اخذ به
وان وجده عند الحنبلي أخذ به
وان وجده عند اي عالم من العلماء
وهكذا
هذا ما قصدته انا.
وهذا لا يحتاج الى دليل فهو الأصل.
ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [13 - 02 - 04, 12:17 ص] ـ
أخي الحبيب أتباع الحق عند من وجد عنده أمر لاينازع فيه مسلم , الا من خالفه بلسان حاله وهم قلة و أشذاذ في المذاهب.
ولا يقوله أحد منهم بلسان مقاله.
لكن أنت تقول: (( نسمع الكثير من الناس يقولون انا شافعي او انا فلاني
وهذا الكلام مردود عليهم )) . أنتهى كلامكم حفظكم الله.
فالكلام على الانتساب , وليس على اتباع الحق.
فلا يوجد تعارض من أن يقول المسلم انا شافعي وينتحل مذهب الشافعي وطريقته في الاستنباط ومنهجه في النظر وتقريره لصور المسائل وأصولها الراجعة اليها.
وبين أن يتبع الحق أذا وجده.
على العموم أنا فهمت أن كلامكم منصب على الانتساب الى المذاهب.
وبينتم ان كلامكم على المسائل المفرده.
فجزاكم الله خيرا.
ـ [ساهر] ــــــــ [13 - 02 - 04, 12:34 ص] ـ
أخي المتمسك بالحق بارك الله فيك نعم هذا ما قصدته
اما بخصوص قواعد الاستنباط الفقهية وباقي الامور العلمية فلا أعلم فيها
ولكن من باب الاستيضاح.
ارجو ان تشرح لي ما قلته بالمثال
فلا يوجد تعارض من أن يقول المسلم انا شافعي وينتحل مذهب الشافعي وطريقته في الاستنباط ومنهجه في النظر وتقريره لصور المسائل وأصولها الراجعة اليها.
ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [13 - 02 - 04, 12:57 ص] ـ
أخي الحبيب:
الاختلاف بين الاقوال ليس في الحكم فقط.
بأن يقول بعضهم (هذا واجب) و الاخر يقول (هو غير واجب) فأنت ترجح بينهما! بل ان هذا الحكم وهو الوجوب او التحريم وغيره هو نتيجة لطريقة الامام في الاحتجاج.
وطريقته في تصوير المسألة.
مثاله:
مسألة: نهى عن عقدين في عقد!
تصوير الحنابلة للمسألة يختلف عن تصوير الشافعيه لها. ويختلف عن تصوير بعض العلماء المحققين لها.
فذهب ابن القيم الى ان صورة المسألة هي صورة بيع العينة.
وذهب غيره من العلماء الى انه عقد فاسد داخل عقد صحيح.
وذهب بعضهم الى حمله على ظاهره وهو المشهور عن الحنابلة.
وتبعا لهذا الاختلاف في صورة المسألة يختلف الحكم.
فاذا اخذت بقول ابن القيم فانت أخذت بتصويره للمسألة.
او بمعنى اوضح أخذت بالقاعدة التى قعدها وبنى عليها هذا الحكم.
وكذلك المتفقه او طالب العلم حينما يحتج على مسألة فليس الاحتجاج قاصر على دليل المسألة فحسب بل على طريقة هذا الطالب في استنباط الحكم من المسألة.
فأذا قال الانسان (أنا شافعي) فليس معنى هذا التقليد التام بل انه يتابع الشافعي مثلا في أنه (يجوز له أحداث قول زائد على قول الصحابه) أو ان (السنة عنده لاتنسخ القرآن) وبناء على هذا الاصل يتم الحكم على كثير من المسائل الفقهيه التى لايكون فيها نصا صريحا او يقع فيها الاختلاف.
والمسألة لها بقية اذكرها قريبا لحضور وقت الصلاة عندنا.
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [13 - 02 - 04, 02:09 ص] ـ
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة المتمسك بالحق
أخي الحبيب أتباع الحق عند من وجد عنده أمر لاينازع فيه مسلم , الا من خالفه بلسان حاله وهم قلة و أشذاذ في المذاهب.
ولا يقوله أحد منهم بلسان مقاله.
أخي الموفق ... زياد .. وفقه الله
لعل في كلامك هذا شيءٌ من المبالغة، أرجو معاودة النظر فيه.
ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [13 - 02 - 04, 08:29 ص] ـ
أخي ابو عمر ليس فيه ان شاء الله مبالغه البته.
وان كان ثم فأتني بنص , فان أقوى من يحتج على غير هذا يأتي بنص ذلك الامام الحنفى حينما يقول كل اية تخالف قول الامام فهي مؤوله.
وهذا القائل لايقول بمخالفة الكتاب بل هو يقول ان نظر الامام للمسألة نظر من هو أعلم منه فلابد انه قد ظهر للامام خلاف ما يظهر لي فأني اقدم قول الامام (لانه اقرب للحق) منى لحال ملكته الفقهيه وحاله العلمية. (وهذا القول ليس بصحيح بالطبع) .
وكذا هو قول كل من اتبع المذهب وقلد فأنه يظن انه متبع للحق طالب له.
وأكرر أخي الحبيب أن كان ثم مبالغة فتكرم على اخيك بذكرها.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)