فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13372 من 67893

ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [13 - 02 - 04, 06:34 م] ـ

أخي الفاضل ... زياد

قلت بارك الله فيك:"أتباع الحق عند من وجد عنده أمر لاينازع فيه مسلم , الا من خالفه بلسان حاله وهم قلة و أشذاذ في المذاهب".

أما أنهم قلة وأشذاذ في المذاهب فغير صحيح، لأنَّ ذلك غالب أحوال أصحاب المذاهب.

وكونك تسمي تقليد المتمذهب لشيخه وتقديم كلامه على النصوص المخالفة له مع الاطلاع عليها = اتباعًا للشيخ وثقةً لفهم شيخه، وأنه قد اطلع على ما لم يطلع عليه = فهذا اصطلاح لك.

وقد يسميه غيرك تقليدًا مبتدعًا وتعصُّبًا.

فبصرف النظر عن مسألة العذر، هل هو معذور لجهله باتباع الدليل وترك قول الشيخ كائنًا من كان، وطلب العذر له بأنه يمكن أن لا يدرك الدليل أو يدركه ولا يأخذ به.

فـ (اتباع الحق) هو اتباع النص الشرعي، لا اتباع كلام الشيخ المقلَّد أو المتَّبع، خاصة لمن وقف عليه ولم ينقد له.

الاصطلاح لا يغير في الحكم على الأمر شيئًا.

ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [13 - 02 - 04, 10:21 م] ـ

الاخ السمرقندي غفر الله لنا وله.

لا تتعجل أخي في قراءة النص وتأمل بارك الله فيك.

قلتم: فهذا اصطلاح لك.

قلت: بل هو أصطلاح كل المتمذهبه , المقلده.

ونقلت لكم حجتهم ثم قلت: (وهذا القول ليس بصحيح بالطبع) .

فلا احتاج اخي الكريم ان تأتي مرة اخرى وتبين لي انه غير صحيح لاني قلت انه (غير صحيح) ففعلك مجرد تكرار بصيغة أخرى.

وأنا انقل وجهة نظر المقلدة ثم عقبت بقولي انها غير صحيحه لكن يبدوا انك لم تنتبه لما بين القوسين.

ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [13 - 02 - 04, 11:41 م] ـ

الأخ الفاضل ... زياد .. غفر الله لي ولك

أولًا .. حتى تعرف وجه تعقيبي على كلامك وأني لم أستعجل ولم أكرِّر.

قد ذكرتَ أنت - بارك الله فيك - أن من يخالف النص بلسان حاله أشذاذ في المذاهب وقلة.

ثم بيَّنت - شرحًا - لتبرريهم ذلك بالاتباع وأن الشيخ قد وقف على الدليل و ... ، (ثم بيَّنت خطأه مشكورًا) .

وجه التعقيب - بارك الله فيك - أنَّ وصف المخالفين للنص من متمذهبة المتعصبين بأنهم قلة بناء على هذا التبرير = غير صحيح.

سواء خالفوا النص بمقالهم أو بلسان حالهم = فهم الأكثر والأعم.

وقد قلت في تعقيبي السابق:"أما أنهم قلة وأشذاذ في المذاهب فغير صحيح، لأنَّ ذلك غالب أحوال أصحاب المذاهب".

فالتبرير إن كان لا يقبل وهو غير صحيح - كما تفضلت - فما وجه كون مخالفة الحق قليل وأن من يفعلونه أشذاذ في المذاهب؟ سواء بلسان حالهم أو مقالهم؟

هذا كل شيء!

ـ [زياد العضيلة] ــــــــ [13 - 02 - 04, 11:50 م] ـ

الاخ المكرم أبو عمر رعاه الله.

قلت في كلامي السابق للاخ ساهر: (( أخي الحبيب اتباع الحق عند من وجد عنده أمر لاينازع فيه مسلم , الا من خالفه بلسان حاله وهم قلة و أشذاذ في المذاهب ) ).

معنى الكلام ان الجميع يزعم انه يتبع الحق وحتى المقلدة يقولون انهم يتبعون الحق ولا يوجد أحد يخالف هذا ويقول انا اخالف النص مع ظهوره لي بل هم يعتذرون بمثل ما ذكرت لك.

ولم أقل ان مخالفي النص في المذاهب قليل!

بل ان من يخالف النص ويعلن هذا قليل بل معدوم.

لان من يخالفون النص يعتذرون بما قدمت وبينت خطأه.

ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [14 - 02 - 04, 12:11 ص] ـ

الأخ زياد ... بارك الله فيه

جزاك الله خيرًا على البيان.

ـ [ساهر] ــــــــ [17 - 02 - 04, 02:26 ص] ـ

جزاكم الله خيرا

اخي المتمسك بالحق بارك الله فيك انت قلت

تصوير الحنابلة للمسألة يختلف عن تصوير الشافعيه لها. ويختلف عن تصوير بعض العلماء المحققين لها.

افهم من هذا ان المسلم يكون شافعيا في هذا التصور بالذات وليس جميع التصورات او الأحكام الفقهية الاستنباطية

فلو وجد ان هذه الصورة حقا عند الشافعية وصورة اخرى حقا عند المالكية وهذا الاصل

لرجعنا لنفس الموضوع. الا وهو. ان الانتساب الى مذهب معين ليس له أساس لا من كتاب ولا من سنة

فما رأيك بارك الله فيك

ملاحظة: ان عندي جواب توقعا مني ولكن ادخره حتى نرى راي العلماء في هذا

ـ [محمد بن يوسف] ــــــــ [17 - 02 - 04, 02:42 ص] ـ

إخواننا الفضلاء -بارك الله فيهم-

سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته.

لدي إشكال منذ زمن، ولعله هو نفسه الذي طرحه الأخ (ساهر) -وفقه الله- في مُشاركته الأخيرة، مع تغاير في المبنى:

وخلاصة الإشكال:

كيف يتبع علماء المذاهب إمامهم في جميع المسائل الفرعية، والأفهام متفاوتة، مع أنه قد يظهر لهم ما لم يظهر لإمامهم المتبوع؟! بمعنى: كيف يتبع الحنبلي الإمام (أحمد بن حنبل) -رحمه الله تعالى- في كل ترجيحاته -إلا ما ندر- دون أن يخالفَه في ذلك ولا نعتبر ذلك تقليدًا منه له؟ ونفس الأمر بالنسبة للشافعي والمالكي والحنفي. يعني: كيف انتسب الإمام الحنبلي لمذهب الإمام (أحمد) -رحمه الله-؟! هل اطلع على جميع اختياراته ثم بدا له أن أكثرها هو الراجح (عنده) ؟! أم انتسب له ابتداءً؟ وكيف لم يخالفه في جل هذه الاختيارات والأفهام متفاوتة، وقد ظهر له ما لم يظهر له؟

أرجو أن يكون مُرادي واضحًا.

وجزاكم الله خيرًا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت