فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13286 من 67893

فتوى في: حكم الاحتفال باليوم الوطني(( للنقاش ))

ـ [عبدالله المزروع] ــــــــ [08 - 02 - 04, 08:37 ص] ـ

المجيب د. عبد الله بن بيه

التاريخ 16/ 12/1424هـ

السؤال

أصحاب الفضيلة المشايخ: سؤالي يا أصحاب الفضيلة عن اليوم الوطني، هل يجوز حضور الحفل؟ وإذا ألزمنا به كأعضاء سفارة ماذا علينا فعله؟ وهل يجوز لنا الحضور بنية إلقاء كلمة ذكر أو محاضرة نذكر فيها بطاعة الله ورسوله -عليه السلام-؟ أرجو إعطائي نصيحة ألقيها في هذا اليوم، أرجو الرد بأسرع وقت لأن اليوم الوطني قرب وأنا محتارة ولا أعرف ماذا أقول لزوجة السفير إذا دعتني؟.

الجواب

اليوم الوطني ليس عيدًا، والأعياد التي لا يجوز إحداثها هي الأعياد الدينية وليست التجمعات التي يتجمع الناس بها لسبب أو لآخر، قد يحتفلون بالزواج وقد يحتفلون بالولادة، وقد يحتفلون بأي شيء فهذا ليس من الأعياد الدينية، لهذا يجب أن نزيل هذا الوهم، وهذه الشبهة التي يتعلق بها كثير من الناس، فيدخلون على الناس حرجًا وشغبًا في دينهم، بحيث يصبح المتدين أو الملتزم في حرج يشعر وكأنه يأتي كبيرة ويأتي منكرًا، هذا ليس بمنكر، فالأصل في الأشياء الإباحة، فلا حرج عليك أن تحضري فقد أجاز الحنابلة - رحمهم الله تعالى- العتيرة وهي ذبيحة كان أهل الجاهلية يعملونها في رجب كرهها المالكية باعتبار أنها كانت فعل الجاهلية ولكن الحنابلة أجازوها؛ لأنه لا يوجد نص يمنع من ذلك. أهل الجاهلية كانوا في رجب يذبحون ذبيحة اسمها الرجبية، واسمها العتيرة، فبعض العلماء يرى أن هذا باق على أصل الجواز، فإذا اجتمع الناس وذبحوا ذبيحة في رجب أو في شعبان أو في أي زمن فهذا لا مانع منه أن يحتفل الناس أو يفرحوا بحدث زوال الاستعمار في بلد مثلًا، هذا ما يسمى باليوم الوطني غالبًا عندنا في أفريقيا، أو في البلاد التي كانت مستعمرة، فالأمر إن شاء الله لا حرج فيه، أما إذا كان ينبغي لك أن تلقي محاضرة فهذا شيء حسن إذا كانت المناسبة تسمح بإلقاء محاضرة أو خطبة تذكير ونحو ذلك فهذا لا بأس به، أما أن نتشبث: بأن أبدلنا الله عيدين، هذه أعياد كانت للأنصار وكانت أعياد جاهلية وأصنام، فالنبي - صلى الله عليه وسلم- ذكر أن أعياد الإسلام الدينية عيدان عيد الفطر وعيد الأضحى، وهذا لا يفهم منه أنه يمنع أن يتجمع الناس في تجمع حتى ولو كان كرهه المرء ورأى أنه إذا لم يكن هناك منكر فلا داعي إلى التشويش على الناس، وإثارة بعض الفتن والخصومات في أمور ليست ممنوعة، أنا لن أخالف نصًا إن شاء الله فيما أقوله من كتاب وسنة، ولا إجماع العلماء ولا اتفاقًا حتى الاتفاقات داخل المذاهب، لكن إن شاء الله أعتقد وأعتمد أن التيسير في مثل هذه الأمور التي لا حرج فيها قطعًا، والأقوال التي تقول فيها حرج لا تستند إلى شيء، وهي أقوال ضعيفة جدًا، فلا مانع من أن نفسح للناس المجال وأن نيسر لهم، فاليسر أصل من أصول هذا الدين"، وما جعل عليكم في الدين من حرج" [الحج: 78] ،"يريد الله أن يخفف عنكم" [النساء: 28] ،"فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا" [الشرح: 5 - 6] ،"يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا"رواه البخاري (69) ، ومسلم (1734] من حديث أنس -رضي الله عنه-، فالأصل في هذا الدين اليسر نكررها مرة أخرى، والاجتهادات الأخرى للعلماء اجتهادات محترمة، لكنها ليست نصوصًا من الشارع. والسلام عليكم.

المصدر: http://www.islamtoday.net/questions/show_question_.cfm?id=29603

ـ [عبدالرحمن الفقيه.] ــــــــ [08 - 02 - 04, 09:16 ص] ـ

هذه الفتوى فيها نظر

فقوله (اليوم الوطني ليس عيدًا) ليس بصحيح بل هو عيد من ناحية اللغة والعرف

فالعيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد، إما بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع أو نحو ذلك، فالعيد يجمع أمورًا منها: يوم عائد كيوم عيد الفطر ويوم الجمعة، ومنها: الاجتماع في ذلك اليوم، ومنها: الأعمال التي يقام بها في ذلك اليوم من عبادات وعادات. (من فتاوى اللجنة)

وهذا الوصف ينطبق على ما يحصل في هذا اليوم سواء قلنا إنه عيد ديني أو عيد دنيوي، فهو عيد من ناحية اللغة.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت