فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12843 من 67893

ـ [خالد الوايلي] ــــــــ [17 - 01 - 04, 07:48 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"خير صفوف الرجال أولها. وشرها آخرها. وخير صفوف النساء آخرها. وشرها أولها".

صحيح مسلم حديث 440

السؤال يقول:

هل مع وجود الحاجز الفاصل

بين الرجال والنساء في المساجد

-عند القائلين به-

يكون الصف الأول

من صفوف النساء شرها بعد زوال العلة (بالحاجز) .. ؟

حفظكم الله

ـ [عمر النعيمي] ــــــــ [14 - 10 - 04, 08:55 ص] ـ

يرفع للبحث،، ولإضافة سؤال قريب من الموضوع

إذا كان مصلى النساء موازيا لمصلى الرجال، فهل للنساء أن يصلين بمحاذاة الصف الأول للرجال أم أنه يجب أن يتأخرن عنه قليلا؟

ـ [د. م. موراني] ــــــــ [14 - 10 - 04, 07:48 م] ـ

يتناول عبد الملك بن حبيب مسألة الصف في الصلاة في كتابه (الواضحة) الذي قمت بتحقيقه وسيصدر قريبا.

فلذلك كان علي أن أراجع كتب الحديث والفقه حول هذه المسألة وغيرها.

ولكي لا يتهمني أحد من الأعضاء الكرام بهذا الملتقى بأنني (أفتي) في أمور الدين أود أن أشير الى أن ما جاء في كتب القدماء فلا احالة فيه على حاجز ما من قريب أو بعيد بما في ذلك البيان والتحصيل لأبي الوليد بن رشد والنوادر والزيادات لابن أبي زيد اللذان لخصا ما جاء عند المالكيين والمدنيين في هذه المسائل تلخيصا حسنا.

ربما يدخل ذكر الحاجز على هذا الأساس من باب (المحدثات) نظرا الى أنه لا ذكر له عند القدماء.

موراني

ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [14 - 10 - 04, 11:42 م] ـ

ولكي لا يتهمني أحد من الأعضاء الكرام بهذا الملتقى بأنني (أفتي) في أمور الدين أود أن أشير الى أن ما جاء في كتب القدماء فلا احالة فيه على حاجز ما من قريب أو بعيد

لعل في الرابط التالي ما يوضح عدم صحة الإطلاق السابق من د. موراني، كما هو المتوقع ممن ينفي نفيا مطلقًا.

فقد قيل: النفي المطلق دليل العلم التام.

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

ـ [د. م. موراني] ــــــــ [14 - 10 - 04, 11:56 م] ـ

ربما يدخل ذكر الحاجز على هذا الأساس من باب (المحدثات) نظرا الى أنه لا ذكر له عند القدماء.

كان هذا قولي ورأيي.

أما ما جاء في الرابط المذكور فهو مسألة أخرى تماما كما يراه كل عاقل.

ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [15 - 10 - 04, 02:29 ص] ـ

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد ٍ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هديه.

وعلى من اتبعهم بإحسان إلى يوم إنجاز وعده

وبعد ..

فإني أشكرك يا د. موراني على أسلوبك الراقي في محاولة توضيح ما أشكل علي َّ

وهكذا فليكن الرد العلمي ّ!!

وعلى كل حال

لك علي ّ ألا أدخل موضوعًا أنت فيه، وإن دخلتُ أن أخرج فورًا.

فهذا خير لي ولك.

ـ [أبو عبد الرحمن الشهري] ــــــــ [15 - 10 - 04, 04:33 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في مجموع فتاوى و رسائل - المجلد الثالث عشر

ويرد كثيرًا سؤال عن أفضل صفوف النساء أولها أم آخرها؟

وقد جاء في الحديث: أن"خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها" (3) . والظاهر أن هذا ليس عامًا وأن النساء إذا كن في مكان منفرد عن الرجال فالأفضل في حقهن أن يبدأن بالأول فالأول، لأن الحكمة من كون آخر صفوف النساء خيرها هو البعد عن الرجال، فإذا لم يكن هناك رجال بقين على الأصل وهو أن يكمل الصف الأول فالأول.

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [16 - 10 - 04, 09:12 ص] ـ

وبمثل ما قال الشيخ العثيمين رحمه الله أفتى الشيخ ابن جبرين حفظه الله

لكن هناك مسألة

على الوضع القديم: كيف لمن جاءت مبكرة أن تصلي في الصف الأخير لتجمع بين الفضلين: فضل التبكير وفضل التأخر في الصف؟

هل - مثلًا - تبدأ صفوف النساء من الأخير؟

ـ [أبو عبدالله النجدي] ــــــــ [17 - 10 - 04, 02:29 ص] ـ

أود أن أشير الى أن ما جاء في كتب القدماء فلا احالة فيه على حاجز ما من قريب أو بعيد بما في ذلك البيان والتحصيل لأبي الوليد بن رشد والنوادر والزيادات لابن أبي زيد اللذان لخصا ما جاء عند المالكيين والمدنيين في هذه المسائل تلخيصا حسنا.

ربما يدخل ذكر الحاجز على هذا الأساس من باب (المحدثات) نظرا الى أنه لا ذكر له عند القدماء.

موراني

أما هذه يا دكتور فقد عجِلتَ فيها، على غير العادة، فقد عهدناك صبورًا على البحث،،،

المصادر التي أشرتَ إليها لا تكفي لإصدار حكمٍ مثل هذا، فإن نفي أمرٍ عملي (إجرائي) ، كالفاصل بين الرجال والنساء، مما جرى به عمل المسلمين في بلادٍ كثيرة، يحتاج إلى استقراءٍ تام، أو قريبٍ منه.

وعلى كل حال فإن (الإحداث) في مسألتنا هذه، لو كان، فلا إشكال فيه، لأنه من باب المصالح المرسلة، لا من باب التعبدات المحضة، وهذا جارٍ على قواعد المالكية أنفسهم، لما عُلم من توسع الإمام مالك ـ رحمه الله ـ في المصلحة.

أخيرًا: أحب أن أذكّركم بما لا يخفى على من هو مثلك في العلم والبحث، أنّ لدى المسلمين (حساسية) حادّة ضد (المحدثات) و (البدع) في الدين، خصوصًا في بيوت الله (المساجد) ، فاطمئنّ.

وذلك بخلاف ما جرى على الكنائس، حيث اعتراها التغيير والتبديل، حتى لو أنّ المسيح ـ عليه السلام ـ بُعث اليوم؛ لم يعرف مما فيها شيئًا من دينه!

وشكرًا لتفهمك،،،

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت