فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11719 من 67893

ـ [عبدالرحمن الفقيه.] ــــــــ [03 - 12 - 03, 12:35 ص] ـ

قال الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد حفظه الله في حلية طالب العلم

الفصل السابع

المحاذير

حلم اليقظة:

إياك و (حلم اليقظة) ، ومنه بأن تدعي العلم لما لم تعلم، أو إتقان ما لم تتقن، فإن فعلت، فهو حجاب كثيف عن العلم.

احذر أن تكون "أبا شبر".

فقد قيل: العلم ثلاثة أشبار

من دخل في الشبر الأول تكبر

ومن دخل في الشبر الثانى تواضع

ومن دخل في الشبر الثالث علم أنه ما يعلم.

التصدر قبل التأهل:

احذر التصدر قبل التأهل، هو آفة في العلم والعمل.

وقد قيل: من تصدر قبل أوانه، فقد تصدى لهوانه.

التنمر بالعلم:

احذر ما يتسلى به المفلسون من العلم، يراجع مسألة أو مسألتين، فإذا كان في مجلس فيه من يشار إليه، أثار البحث فيهما، ليظهر علمه! وكم في هذا من سوءة، أقلها أن يعلم أن الناس يعلمون حقيقته.

وقد بينت هذه مع أخوات لها في كتاب "التعالم"، والحمد لله رب العالمين.

تحبير الكاغد:

كما يكون الحذر من التأليف الخالي من الإبداع في مقاصد التأليف الثمانية، والذي نهايته "تحبير الكاغد"فالحذر من الاشتغال بالتصنيف قبل استكمال أدواته، واكتمال أهليتك، والنضوج على يد أشياخك، فإنك تسجل به عارًا وتبدى به شنارًا."

أما الاشتغال بالتأليف النافع لمن قامت أهليته، واستكمل أدواته، وتعددت معرافه، وتمرس به بحثا ومراجعة ومطالعة وجردًا لمطولاته، وحفظًا لمختصراته، واستذكارًا لمسائله، فهو من أفضل ما يقوم به النبلاء من الفضلاء.

ولا تنس قول الخطيب:

"من صنف، فقد جعل عقله على طبق يعرضه على الناس".

موقفك من وهم من سبقك:

إذا ظفرت بوهم لعالم، فلا تفرح به للحط منه، ولكن افرح به لتصحيح المسألة فقط، فإن المنصف يكاد يجزم بأنه ما من إمام إلا وله أغلاط وأوهام لا سيما المكثرين منهم.

وما يشغب بهذا ويفرح به للتنقص، إلا متعالم "يريد أن يطب زكاما فيحدث به جذاما"."

نعم، ينبه على خطأ أو وهم وقع لإمام غمر في بحر علمه وفضله، لكن لا يثير الرهج عليه بالتنقص منه والحط عليه فيغتر به من هو مثله.

دفع الشبهات:

لا تجعل قلبك كالسفنجه تتلقى ما يرد عليها، فاجتنب إثارة الشبه وإيرادها على نفسك أو غيرك، فالشبه خطافة، والقلوب ضعيفة، وأكثر من يلقيها حمالة الحطب - المبتدعة - فتوقهم.

ـ [أبو عمر الناصر] ــــــــ [04 - 12 - 03, 12:51 ص] ـ

بارك الله فيكم شيخنا ونفع بعلومكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت