ـ [عرابي] ــــــــ [20 - 10 - 03, 07:51 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الخير كل الخير في العلم واهل
وجزالله عالم افدنا من علمه واجب علي ا ستفسارات طلبة العلم
سؤال عن عمرو ابن عبدالله ابن عنبسة
هذا الرواي الذي جاء في بعض اسانيد الحديث
كالحديث الذي جاء في الطبقات الكبيري
قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عبد المجيد بن سهيل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال وأخبرنا بردان بن أبي النضر عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي، قال وأخبرنا عمرو بن عبد الله بن عنبسة عن أبي النضر عن عبد الله البهي دخل حديث بعضهم في حديث بعض: الي اخر الحديث
ولقد بحثنا كثير عن هذا الراوي في كتب التراجم
ولم نجد له ذكر هل له اسم ثاني؟؟ اما ان الابصار زغت عنه؟
وبارك الله بمن افدنا وبالمسلمين الموحدين اجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله
ـ [عرابي] ــــــــ [21 - 10 - 03, 10:57 م] ـ
ـ [الذهبي] ــــــــ [22 - 10 - 03, 10:25 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
وقفت على اسمه كاملًا، كما جاء في الطبقات الكبرى (3/ 68) ، وفيه: {عمرو بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان} .
وأما ترجمته فلم أستطع العثور عليها، وجل مروياته في الطبقات من طريق الواقدي عنه. والله أعلم.
ـ [راجي رحمة ربه] ــــــــ [23 - 10 - 03, 01:24 ص] ـ
طالما لم يرد له رواية إلى من طريق الواقدي فلا حاجة لتضييع الوقت في البحث عنه.
وخذ إضافة لا أدري لعلها تفيد في نسبه:
قال الخطيب:
عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص أبو عمرو القرشي الأموي
هكذا نسبه الحاكم أبو عبد الله بن البيع النيسابوري
ونسبه غيره الى عثمان بن عفان وقال:
هو عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان كان جوالا حدث بمصر والشام والحجاز وبغداد والكوفة والبصرة وخراسان تاريخ بغداد ج: 11 ص: 282
وهذا الرواي وإن اعترض على نسبه الذهبي في الميزان أن يصل لعثمان، لكن الجد الأعلى ثابت النسب عند غيره أنه يرجع لعثمان فقد قال في حلية الأولياء ج: 9 ص: 68
في كلامه عن امرأة الشافعي:
نقل أنها كانت أم ولده التي أولدها حمدة بنت نافع بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان
وبين ابن حجر في اللسان اشتباه النسابين في الراوي أعلاه بنسب آخر وعدم انتفائه بالكلية.
ولعل هذا يفسر اهتمامه بروايات حياة سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه وتحري الواقدي الأخذ عنه هذا الجانب، ولا يخفى اهتمام الأبناء والأحفاء بجمع أخبار أجدادهم وحرصهم أكثر من غيرهم عليها، وهذا يدل على خبرة الواقدي في هذا الجانب إذ حتى الراوي الضعيف غير الكذاب يكون متقنا لهذه الأمور أكثر من غيره.:
ففي الطبقات الكبرى ج: 4 ص: 340
قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عمرو بن عبد الله بن عنبسة عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان قال لما مات أبو هريرة كان ولد عثمان يحملون سريره حتى بلغوا البقيع حفظا بما كان من رأيه في عثمان
وفي ج: 3 ص: 68
أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني عمرو بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان قال حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن بن لبيبة أن عثمان بن عفان لما حصر أشرف عليهم من كوة في الطمار فقال أفيكم طلحة قالوا نعم قال أنشدك الله هل تعلم أنه لما آخى رسول الله بين المهاجرين والأنصار آخى بيني وبين نفسه فقال طلحة اللهم نعم فقيل لطلحة في ذلك فقال نشدني وأمر رأيته ألا أشهد به
وفي ج: 3 ص: 77
قال أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس قال حدثني عم جدتي الربيع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه قال كان الناس يتوقون أن يدفنوا موتاهم في حش كوكب فكان عثمان بن عفان يقول يوشك أن يهلك رجل صالح فيدفن هناك فيأتسى الناس به قال مالك بن أبي عامر فكان عثمان بن عفان أول من دفن هناك قال محمد بن سعد فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فعرفه وقال حدثني عمرو بن عبد الله بن عنبسة عن محمد بن عبد الله بن عمرو عن بن لبيبة عن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال بويع عثمان بن عفان بالخلافة أول يوم من المحرم سنة أربع وعشرين وقتل يرحمه الله يوم الجمعة لثماني عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة ست وثلاثين بعد العصر وكان يومئذ صائما ودفن ليلة السبت بين المغرب والعشاء في حش كوكب بالبقيع فهي مقبرة بني أمية اليوم وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة غير اثني عشر يوما وقتل وهو بن اثنتين وثمانين سنة
وفي ج: 3 ص: 56
قال أخبرنا محمد بن عمر قال سألت عمرو بن عبد الله بن عنبسة وعروة بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وعبد الرحمن بن أبي الزناد عن صفة عثمان فلم أر بينهم اختلافا قالوا كان رجلا ليس بالقصير ولا بالطويل حسن الوجه رقيق البشرة كبير اللحية عظيمها أسمر اللون عظيم الكراديس بعيد ما بين المنكبين كثير شعر الرأس يضفر لحيته
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)