ـ [محمد رشيد] ــــــــ [07 - 09 - 03, 02:47 ص] ـ
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته، يذكر العلماء من طرق معرفة الحقيقة و تمييزها عن المجاز أن يتبادر المعنى من اللفظ عند عدم القرينة، أي أنه كلما تبادر المعنى من اللفظ دون وجود قوينة كان الفظ حقيقة في المعنى، و لكن الذي لم أفهمه وأطلب توضيحه أنهم يقولون بأن العكس غير صحيح، لأن اللفظ قد يكون حقيقة في المعنى و لا يتبادر منه كالمشترك اللفظي ـ الذي تعدد معناه واتحد لفظه و كان اللفظ موضوعا لكل معنا بوضع مستقل ـ
فكيف تفصيل هذا الكلام؟ و كيف يكون اللفظ حقيقة في المعنى و لا يتبادر منه؟ و كيف و المشترك اللفظي حقيقة في كل معانيه؟ و إن كان المعنى المراد من المشترك اللفظي يحتاج إلى القرينة أليس هناك من يقول بأن الأصل حمل المشترك على كل معانيه و أن تخصيص أحد المعاني هو الذي يحتاج إلى القرينة؟
من عنده علم في المسألة فليفدنا و له الدعاء بظهر الغيب