ـ [الحاج أحمد] ــــــــ [18 - 07 - 03, 11:21 م] ـ
هل هناك نهي عن التصفير؟
وهل لو كان لإسكات وتطريب الطفل الرضيع يكون مستثنى من الأصل؟!
ودمتم موفقين ..
ـ [ظافر آل سعد] ــــــــ [19 - 07 - 03, 07:15 ص] ـ
لا أعرف نصا ثابتا في النهي عن التصفير ..
نعم , جاء ذكر التصفير في صفة المشركين في طوافهم , كما في آية الأنفال , لكنه لا يدل على مطلق المنع عنه في غير حال العبادة ..
وإن فُعِل على جهة التشبه بالكفار والفساق عند الإعجاب بشيء فيُمنع منه , لا لذاته ولكن للتشبه , فهو على هذا كغيره من المباحات ..
فالأصل إباحته بهذا القيد ..
وقد يحتاجه الرعاة لسَوق الإبل ..
أو لتسكيت الطفل - وهذا شيء لم أره ولا سمعت عنه إلا الساعة! -.
الأخ الفاضل (( الحاج أحمد ) )..
ما قرأت اسمك إلا تخيلت ريحانة الشام أبا الهيثم - عليه رحمة الله -! , فويل للشجي من الخلي!
ـ [الحاج أحمد] ــــــــ [19 - 07 - 03, 03:25 م] ـ
جزاك الله خيرا يا ظافر ..
ورحم الله أبا الهيثم ..
هل هناك نقل أو رأي لأحد العلماء في هذه المسألة؟!
ـ [الطارق بخير] ــــــــ [19 - 07 - 03, 07:04 م] ـ
أليس التشبه بالكفار منهي عنه مطلقا،
خاصة إن كانت الصفة واردة في عبادة من عباداتهم، فمن فعله على أي وجه -سواء كان على وجه التعبد بذلك أم لا- فهو متشبه بهم،
وقد قرأت فتوى للشيخ ابن جبرين -حفظه الله- بتحريم التصفير مطلقا.
والله تعالى أعلم.
ـ [ابن عبد البر] ــــــــ [22 - 07 - 03, 01:12 ص] ـ
ـ [أبو موسى المغربي] ــــــــ [12 - 07 - 08, 03:01 م] ـ
منقول::
ورد عن ابن عباس- رضي الله عنهما- في قول الله - عز وجل-:"وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية ..." [الأنفال:35] ،قال: (كانت قريش تطوف في البيت عراة تصفر وتصفق، والمكاء: التصفير، والتصدية: التصفيق) وكذلك أيضًا ورد ذلك عن ابن عمر - رضي الله عنهما- ومجاهد ومحمد بن كعب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، والضحاك وقتادة في جمع من السلف، فابن عمر- رضي الله عنهما- كما ذكر ابن جرير قال: المكاء الصفير، والتصدية: التصفيق، وذكر ابن عمر - رضي الله عنهما- أنهم كانوا يضعون خدودهم على الأرض ويصفقون ويصفرون، وكذلك كما أسلفت ورد عن مجاهد ومحمد بن كعب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ...