فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7469 من 67893

ـ [خالد الوايلي] ــــــــ [04 - 06 - 03, 05:07 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال الأول

هل التدخين من الكبائر ... إذا كان سببًا في قتل النفس .. ؟

السؤال الثاني

ألفت كتب في (الكبائر) فهل ألفت كتب في (الصغائر) .. ؟

أثابكم الله

ـ [خالد الوايلي] ــــــــ [07 - 06 - 03, 02:06 ص] ـ

اللهم ارزقنا من أهل العلم من يجيبنا عن سؤالينا

ـ [ابراهيم المحسن] ــــــــ [09 - 06 - 03, 01:03 ص] ـ

التدخين من الصغائر وليس من الكبائر حسب التعريف المشهور وهو ان الكبيره هي ما صاحبه عند النهي عنه لعن او غضب او وعيد النار او كان من الحدود و نحوذلك وما عداه فيكون من الصغائر ومن المعلوم ان العلماء مختلفون في حد الكبيرة ماهي؟ على اقوال مبسوطة في مواضعها.

والتدخين يؤدي الى الموت بالاستمرار عليه والمداومة عليه وبدونها لا يؤدي الى الموت وكثيرمن المباحات اذا افرط الانسان في استعمالها فانها تؤدي الى امراض كثيرة

ـ [خالد الوايلي] ــــــــ [09 - 06 - 03, 02:42 ص] ـ

الشيخ ابراهيم المحسن بارك الله بك

هل أفهم من كلامك ما يلي:

أن التدخين صغيرة ... والإصرار عليه ... صغيرة مثلها ... وإن أدى الى الموت

وماذا عن جواب سؤالنا الثاني؟

أثابك الله

ـ [أبو العبدين المصرى السلفي] ــــــــ [09 - 06 - 03, 04:18 ص] ـ

السؤال:

هل التدخين جائز في الإسلام؟ وهل مضغ التبغ جائز؟.

الجواب:

الحمد لله

التدخين محرم، لكونه خبيثًا ومشتملًا على أضرار كثيرة والله عز وجل إنما أباح لعباده الطيبات من المطاعم والمشارب وحَرَّمَ عليهم خبائثها، قال تعالى (ويُحِلُّ لهم الطيبات ويُحَرِّمُ عليهم الخبائث) الأعراف/ 157، وجميع أنواع التدخين من جملة الخبائث ولكونها مشتملة على مواد ضارَّةً ومخَدِّرَةً.

ويحرم تعاطيها على أيِّ كيفية سواء كان ذلك شُرْبًا أومَضْغًا أوغيرها من الأمور التي تُتَعَاطى بها، فالواجب على كل مسلم تركهما والاقلاع عنهما والمبادرة الى التوبة والإنابة الى الله والندم على هذه المعصية والعزم على أن لا يعود أبدا , وفقنا الله وإياك لكل خير.

فتاوى إسلامية 3/ 442. ( www.islam-qa.com)

السؤال:

ما هو السبب في تحريم التدخين؟.

الجواب:

الحمد لله

لعلك تعلمين أن جميع أمم الأرض الآن _ مسلمهم وكافرهم _ أصبحوا يحاربون التدخين لمعرفتهم بضرره الشديد. والإسلام يحرم كل ما هو ضار لقوله عليه الصلاة والسلام:"لا ضرر ولا ضرار".

ولا شك أن المطعومات والمشروبات منها ما هو نافع طيب، ومنها ما هو ضار خبيث، وقد وصف الله سبحانه نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى: (ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث) ، فهل الدخان من الطيبات أو من الخبائث؟

ثانيا: جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال:"إن الله ينهاكم عن قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال". ونهى الله سبحانه عن الإسراف فقال تعالى: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) ووصف عباد الرحمن بقوله: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما)

ويدرك العالم أجمع الآن أن المال المهدر في الدخان عبارة عن مال ضائع لا يستفاد منه، لا بل ينفق فيما فيه ضرر. ولو أن أموال العالم التي أنفقت في الدخان جُمعت لأنقذت شعوبا ممن أهلكتهم المجاعة، فهل هناك أسفه من الذي يمسك دولارا ويوقد عليه النار؟ ما الفرق بينه وبين المدخن؟ بل المدخن أعظم سفها فالذي يحرق الدولار ينتهي سفهه عند هذا الحد، وأما المدخن فيحرق المال ويضر بدنه.

ثالثا: كم من الكوارث التي سببها الدخان، بسبب أعقاب السجائر التي تلقى وتتسبب في حرائق، وغير أعقاب السجائر، وقد احترق منزل بأكمله على أهله بسبب تدخين صاحب المنزل، وذلك حين أشعل سيجارته والغاز متسرب.

رابعا: كم الذين يتأذون بروائح المدخنين وبخاصة إذا ابتليت به وهو في جانبك في المسجد، ولعل الصبر على الروائح الكريهة أهون بكثير من الصبر على رائحة فم المدخن عقب قيامه من النوم. فالعجب من النساء كيف يصبرن على روائح أفواه أزواجهن؟ وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثوما أو بصلًا عن الصلاة في المسجد حتى لا يؤذي المصلين برائحته، ورائحة البصل والثوم تهون عن رائحة المدخن وفمه.

هذه بعض الأسباب التي من أجلها حرّم التدخين.

الشيخ سعد الحميد. ( www.islam-qa.com)

الفهرس>الأطعمة والأشربة والصيد>الأشربة>أحكام الأشربة

فتوى رقم 25998

التدخين ... صغيرة ينقلب إلى كبيرة

هل التدخين حرام أم لا؟ هل هو من الكبائر؟ إذا كانت الإجابة لا هل يجب إعادة الوضوء بعد التدخين؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فسبق بيان حكم التدخين في الفتوى رقم:

ولا يجب إعادة الوضوء بعد شرب الدخان لكن إن توضأ فهو الأفضل لإزالة الرائحة الكريهة الناتجة عن الدخان.

وليس شربه من كبائر الذنوب، لأن الكبيرة من الذنوب ما لحق صاحبها حد في الدنيا، أو وعيد في الآخرة بنار أو غضب أو لعن.

ولكن اعلم أخي أن اقتراف صغائر الذنوب والإصرار على فعلها يلحقها بكبائر الذنوب، والتهاون في الصغائر ينافي إجلال الله سبحانه وتعظيم حدوده. وانظر الفتوى رقم: 19684

والله أعلم.

مركز الفتوى بإشراف د. عبدالله الفقيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت