ـ [الموحد1515] ــــــــ [17 - 05 - 03, 03:08 ص] ـ
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
يستحب قول (( لاإله إلا الله ) )لمن ابتلي بالوسوسة في الوضوء أو في
الصلاة أو شبههما، فإن الشيطان إذا سمع الذكر خنس: أي تأخر
وبعُد .... ولاإله إلا الله رأس الذكر، وذلك اختار صفوة هذه الأمة
لاإله إلا الله لأهل الخلوة وأمروهم بالمداومة عليها، وقالوا: أنفع علاج
في دفع الوسوسة الاقبال على ذكر الله تعالى والاكثار منه في كل
وقت وفي كل حال كما اخبرنا صلى الله عليه وسلم لذلك.
إن الوسوس إنما يُبتلى به من كمل إيمانه، فإن اللص لايقصد بيتًا
خربًا. (( الاذكار للنووي ) )
هذا والله اعلم.
ـ [الحمادي] ــــــــ [18 - 05 - 03, 04:07 م] ـ
هذا الكلام نقله النووي رحمه الله عن بعض أهل العلم؛ وفيه نظر:
حيث استحب قول (لاإله إلا الله) عند الوسوسة، ولم يذكر لذلك دليلًا
وهذا ذكرٌ مقيَّد.
مع أنه"رحمه الله"ذكر قبل هذا الكلام قوله تعالى: (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ... ) وذكر حديث عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه لما قال:
قلت يارسول الله: إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها عليَّ.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ذلك شيطان يقال له خِنزب فإذا أحسستَه فتعوَّذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثًا) .
قال: ففعلتُ ذلك فأذهبه الله عني.
أخرج هذا الحديث مسلم في صحيحه.
وهو يبين استحباب الاستعاذة من الشيطان عند الوسوسة، وأما قول
(لاإله إلا الله) فلا أعلم له دليلًا.
والتهليل مستحبٌ على كل حال، فهو من خير الكلام وأحبه إلى الله. وأما أن نستحبه في هذه الحال الخاصة فيحتاج إلى دليل.
ـ [الموحد1515] ــــــــ [18 - 05 - 03, 11:15 م] ـ
وشكرًا لك على هذه المعلومات القيمه الهادفه
ربي يعطيك الجنه بلا حساب.