ـ [راشد] ــــــــ [01 - 07 - 03, 02:07 م] ـ
(أنا أبو القاسم، الله يعطي وأنا أقسم.)
(ك - عن أبي هريرة) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة. والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم.
قال المناوي: والمراد أن المال مال اللّه والعباد عباد اللّه وأنا قاسم بإذن اللّه بينكم فمن قسمت له قليلًا أو كثيرًا فبإذن اللّه وقد يشمل قسمة الأمور الدينية والعلوم الشرعية أي ما أوحى اللّه إليه من العلوم والمعارف والحكم يقسمه بينهم فيلقي إلى كل أحد ما يليق به ويحتمل واللّه يعطي فهم ذلك لمن شاء.
ما رأيكم في التخريج
وما تعليقكم على التفسير؟